« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »
« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »

اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أسرار أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 أسرار أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام في الأربعاء 18 نوفمبر 2009 - 7:47

Admin


Admin
أسرار أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام
فمن ذلك ما رواه علي بن عاصم الكوفي قال: دخلت على أبي محمد العسكري عليه السلام فقال لي: يا علي بن عاصم انظر إلى ما تحت قدميك فإنك على بساط قد جلس عليه كثير من النبيين والمرسلين، والأئمة الراشدين.
قال: فقلت: يا سيدي ألا أتنعل ما دمت في الدنيا إكراما لهذا البساط؟ فقال: يا علي إن هذا النعل الذي في رجلك نجس ملعون [ لا يقر بولايتنا ].
قال: فقلت في نفسي: ليتني أرى هذا البساط، فعلم ما في ضميري، فقال: ادن مني، فدنوت منه، فمسح يده الشريفة على وجهي فصرت بصيرا قال: فرأيت في البساط أقداما وصورا، فقال:: هذا قدم آدم عليه السلام وموضع جلوسه، وهذا أثر هابيل، وهذا أثر شيت، وهذا أثر نوح، وهذا أثر قيدار، وهذا أثر مهلائيل، وهذا أثر دياد (1)، وهذا أثر أخنوخ، وهذا أثر إدريس، وهذا أثر توشلح (2)، وهذا أثر سام، وهذا أثر أرفخشد، وهذا أثر هود، وهذا أثر صالح، وهذا أثر لقمان، وهذا أثر إبراهيم، وهذا أثر لوط، وهذا أثر إسماعيل، وهذا أثر إلياس، وهذا أثر إسحاق، وهذا أثر يعقوب، وهذا أثر يوسف، وهذا أثر شعيب، وهذا أثر موسى، وهذا أثر يوشع بن نون، وهذا أثر طالوت، وهذا أثر داود، وهذا أثر سليمان، وهذا أثر الخضر، وهذا أثر دانيال، وهذا أثر اليسع، وهذا أثر ذو القرنين إسكندر، وهذا أثر سابور بن أرشير (3)، وهذا أثر لؤي، وهذا أثر كلاب، وهذا أثر قصي، وهذا أثر عدنان، وهذا أثر عبد المطلب، وهذا أثر عبد الله، وهذا أثر عبد مناف، وهذا أثر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله، وهذا أثر أمير المؤمنين عليه السلام، وهذا أثر الأوصياء من بعده إلى المهدي عليه السلام لأنه قد وطأه وجلس عليه.
ثم قال: أنظر إلى الآثار واعلم أنها آثار دين الله، وأن الشاك فيهم كالشاك في الله، (ومن جحدهم ] كمن جحد الله، ثم قال: اخفض طرفك يا علي، فرجعت محجوبا كما كنت (4).
ومن ذلك ما رواه الحسن بن حمدان عن أبي الحسن الكرخي قال: كان أبي بزازا في الكرخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1) في البحار: ياره.
( 2) في نسخة متوشلح وهو المشهور وكذا في البحار.
( 3) في البحار: شابور بن أردشير.
( 4) بحار الأنوار: 50 / 304 ح 81.



فجهزني بقماش إلى سر من رأى فلما دخلت إليها جاءني خادم وناداني باسمي واسم أبي، وقال: أجب مولاك، فقلت: ومن مولاي حتى أجيبه؟ فقال: ما على الرسول إلا البلاغ المبين ! قال: فتبعته فجاء بي إلى دار عظيمة البناء لا أشك أنها الجنة، وإذا رجل جالس على بساط أخضر ونور جلاله يغشي الأبصار فقال لي: إن فيما حملت من القماش حبرتين إحداهما في مكان كذا، والأخرى في مكان كذا في السفط الفلاني، وفي كل واحدة منهما رقعة مكتوب فيها ثمنها وربحها، وثمن إحداهما ثلاثة وعشرون دينارا والربح ديناران، وثمن الأخرى ثلاثة عشر دينارا، والربح كالأولى، فاذهب فأت بهما.
قال الرجل: فرجعت فجئت بهما إليه فوضعتهما بين يديه فقال لي: إجلس فجلست لا أستطيع النظر إليه إجلالا لهيبته، قال: فمد يده إلى طرف البساط وليس هناك شئ فقبض قبضة، وقال: هذا ثمن حبرتيك وربحهما، قال: فخرجت وعددت المال في الباب فكان المشتري والربح كما كتب أبي لا يزيد ولا ينقص (1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1) بحار الأنوار: 50 / 314 ح 12.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlalbayt12.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى