« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »
« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »

اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
* ( ادريس بن عبد الله ) *

لادارسة :
كان لعبد اللّه المحض أي عبد اللّه بن الحسن بن الحسن السبط ( عليه السلام ) ستة أبناء قد ذكرنا أسماءهم عند ذكر ثورة محمد بن عبد اللّه النفس الزكية ، منهم :

1 ـ إدريس بن عبد اللّه المحض :
قال المسعودي : لما خرج محمد بن عبد اللّه المحض المعروف بالنفس الزكية تفرق إخوته في البلاد ، يدعون إلى إمامته ، فكان فيمن توجه ، ابنه علي بن محمد إلى مصر ، فقتل هناك ، وسار ابنه الحسن إلى اليمن فحبس فمات في الحبس ، وسار إخوة موسى إلى الجزيرة ، ومضى أخوه يحيى إلى الريّ ، ثم إلى طبرستان ، ومضى أخوه إدريس بن عبد اللّه إلى المغرب فأجابه خلق من الناس فبعث المنصور من اغتاله بالسم فيما احتوى عليه من مدن المغرب (1).
قال العلوي العمري النسابة : كان إدريس بن عبد اللّه مع الحسين صاحب
1 ـ المسعودي : مروج الذهب : 3/396.
(383)
الفخ (1) ، فلما قتل الحسين انهزم حتى لحق بالمغرب فسمّ هناك (2).
وقال ابن عنبة : لما قتل الحسين انهزم إدريس حتى دخل المغرب فسمّ هناك بعد أن ملك ، وكان قد هرب إلى فاس وطنجة ومعه مولاه راشد ودعاهم إلى الدين فأجابوه وملكوه ، فاغتم الرشيد (هارون) لذلك حتى امتنع من النوم ودعا سليمان ابن جرير الرقي متكلم الزيدية وأعطاه سماً ، فورد سليمان بن جرير متوسماً بالمذهب فسرّ به إدريس بن عبد اللّه ثم طلب منه عزة ووجد خلوة من مولاه راشد فسقاه السم فهرب ، فخرج راشد خلفه فضربه على وجهه ضربة منكرة وفاته ، وعاد وقد مضى إدريس لسبيله.
كانت بيعة إدريس بن عبد اللّه في شهر رمضان سنة 172هـ واستمر بالاَمر إلى ست سنين إلاّ ستة شهر (3).
وقال الزركلي : إدريس بن عبد اللّه بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب : موَسس دولة الاَدارسة في المغرب وإليه نسبتها ، أوّل ما عرف عنه أنّه كان مع الحسين بن علي بن الحسن المثلث ، في المدينة أيام ثورته على الهادي العباسي سنة 169هـ ثم قتل الحسين ، فانهزم إدريس إلى مصر فالمغرب الاَقصى سنة 172هـ ، ونزل بمدينة وليلي (على مقربة من مكناس وهي اليوم مدينة قصر فرعون) وكان كبيرها يومئذ إسحاق بن محمد فعرّفه إدريس بنفسه ، فأجاره وأكرمه ، ثم جمع البربر على القيام بدعوته ، وخلع طاعة بني العباس ، فتم له الاَمر (يوم الجمعة 4 رمضان 172هـ) فجمع جيشاً كثيفاً وخرج به غازياً فبلغ بلاد تادَلة
1 ـ فخ ـ بفتح أوّله وتشديد ثانيه ـ واد بمكة قتل فيه الحسين بن علي بن الحسن العلوي يوم التروية سنة 169 هـ وقتل معه جماعة من أهل بيته وفيه دفن عبد اللّه بن عمرو جماعة من الصحابة ، انظر مراصد الاِطلاع ، ما دة فخ.
2 ـ النسابة العلوي العمرى : المجدي : 62.
3 ـ ابن عنبة : عمدة الطالب : 157 ـ 158.
(384)
(قرب فاس) ففتح معاقلها ، وعاد إلى وليلي ، ثم غزا تلمسان فبايع له صاحبها ، وعظم أمر إدريس فاستمر إلى أن توفي مسموماً في وليلي في عام 177 هـ وهو أول من دخل المغرب من الطالبيين ، ومن نسله الباقي إلى الآن في المغرب شرفاء العلم (العلميون) والشرفاء الوزانيون ، والريسيون ، والشبيهيون ، والطاهريون الجوطيون ، والعمرانيون ، والتونسيون (أهل دار القيطون) والطالبيون ، والغالبيون ، والدباغيون ، والكتانيون ، والشفشاويون ، والوَدْغيريون ، والدرقاويون ، والزكاريون (1).

2 ـ إدريس بن إدريس بن عبد اللّه المحض :
يقول ابن عنبة : وأعقب إدريس بن عبد اللّه المحض من ابنه إدريس وحده ، وكان إدريس بن إدريس لما مات أبوه حملاً ، وأُمه أم ولد بربرية ، ولما مات إدريس ابن عبد اللّه وضعت المغاربة التاج على بطن جاريته أُم إدريس فولدته بعد أربعة أشهر ، قال الشيخ أبو نصر البخاري : قد خفي على الناس حديث إدريس لبعده عنهم ونسبوه إلى مولاه راشد ، وقالوا : « إنّه احتال في ذلك لبقاء الملك له ، ولم يعقب إدريس بن عبد اللّه وليس الاَمر كذلك فإنّ داود بن قاسم الجعفري وهو أحد كبار العلماء وممن له معرفة بالنسب ، حكى أنّه كان حاضراً قصة إدريس بن عبد اللّه وسمّه وولادة إدريس بن إدريس ، قال : وكنت معه بالمغرب فما رأيت أشجع منه ولا أحسن وجهاً ، وقال الرضا بن موسى الكاظم ( عليهما السلام ) : « إدريس بن إدريس ابن عبد اللّه من شجعان أهل البيت واللّه ماترك فينا مثله » وقال أبو هاشم داود بن القاسم بن إسحق بن عبد اللّه بن جعفر الطيار : أنشدني إدريس بن إدريس لنفسه ـ أبياتاً شعرية ـ.
1 ـ الزركلي : الاَعلام : 1/ 279.
(385)
وكان لاِدريس بن إدريس بن عبد اللّه المحض أحد عشر رجلاً وبنتين : رقية وأُم محمد ، ولكنه أعقب من سبعة ، وهم :
1 ـ القاسم 2 ـ عيسى 3 ـ عمر 4 ـ داود 5 ـ يحيى 6 ـ عبد اللّه 7 ـ حمزة.
وقد قيل : إنّه أعقب من غير هوَلاء أيضاً ولكل منهم ممالك في بلاد المغرب هم بها ملوك إلى الآن (1).
وفي تعليقة الكتاب : والذي أولدهم إدريس بن إدريس أحد عشر رجلاً ، وبنتين : رقية وأُم محمد ، والذي أعقب فيهم سبعة ، والذي ملك الاَمر منهم في بلاد المغرب محمد واستمر بالاَمر ثماني سنين ثم توفي في شهر ربيع الاَوّل سنة 221 هـ ، وقام بعده أولاده ثم أحفاده وكان آخرهم الحسن بن القاسم كنون بن محمد بن القاسم بن إدريس الذي تولى الملك سنة 348 وقتل سنة 375 وبموته انقرضت دولة الاَدارسة من بلاد المغرب وقد ملكوا الاَمر 200 سنة تقريباً.
وقال ابن عذارى المراكشي : أخذت الهجرات العربية تنثال على مراكش من أفريقية والاَندلس ، فقرر إدريس الثاني تأسيس عاصمة له وشرع في إنشاء مدينة فاس عام 192 هـ حيث سكن البربر المنطقة الشرقية والعرب المنطقة الغربية ، وقد أصبحت هذه المدينة مركزاً من أكبر مراكز الاِسلام علمياً ودينياً وتجارياً وصناعياً.
قام إدريس الثاني بحملات عسكرية في جبال أطلس وظل يتنقل بعدها بين فاس وتلمسان ووليله إلى أن مات مسموماً عام 213 هـ في ظروف غامضة.
ترك اثني عشر ولداً هم : محمد وأحمد و عبد اللّه وعيسى وإدريس وجعفر
1 ـ ابن عنبة : عمدة الطالب : 159 ومعنى ذلك بقاء حكمهم وسلطتهم إلى أوائل القرن التاسع.
(386)
ويحيى وحمزة وعبد اللّه والقاسم وداود ويحيى ، ولّي منهم : محمد بن إدريس ، ففرّق البلاد على إخوته بأمر جدته البربرية « كنزة » ولكن الخلاف نشأ بين بعض الاِخوة ولم تستقرّ بعدها دولة الاَدارسة بسبب منازعة الخوارج لهم برئاسة عبد الرزاق الخارجي الصفري إلى أنّ انتهت عام 323هـ (1).
وقال الزركلي : إدريس بن إدريس بن عبد اللّه بن الحسن المثنى ، أبو القاسم : ثاني ملوك الاَدارسة في المغرب الاَقصى ، وباني مدينة فاس. ولد في وليلي (بجبل زرهون. على نحو 30 كم من مكناس) وتوفي أبوه وهو جنين ، فقام بشوَون البربر راشد (مولى أبيه إدريس الاَوّل وأمينه) وقتل راشد سنة 186هـ فقام بكفالة إدريس أبو خالد العبدي ، حتى بلغ الحادية عشر ، فبايعه البربر في جامع وليلي سنة 188هـ فتولّى ملك أبيه وأحسن تدبيره وكان جواداً فصيحاً حازماً ، أحبته رعيته. واستمال أهل تونس وطرابلس الغرب والاَندلس إليه (وكانت في يد العباسيين بالمشرق ، يحكمها ولاتهم) وغصت وليلي بالوفود والسكان فاختلط مدينة « فاس » سنة 192 هـ وانتقـل إليها. وغزا بلاد المصامدة فاستولى عليها ، وقبائل نفزة (من أهل المغرب الاَوسط) فانقادت إليه ، وزار تلمسان ـ وكان أبوه قد افتتحها ـ فأصلح سورها وجامعها وأقام فيها ثلاث سنوات ، ثم عاد إلى فاس. وانتظمت له كلمة البربر وزناتة ، واقتطع المغربين (الاَقصى والاَوسط) عن دولة العباسيين من لدن السوس الاَقصى إلى وادي شلف. وصفا له ملك المغرب وضرب السكة باسمه وتوفي بفاس (2) في 312هـ. وكان قد ولد عام 771هـ وبذلك يكون عمره 36عاماً.
1 ـ ابن عذارى المراكشي : البيان المغرب في أخبار الاَندلسي والمغرب : 210 كما في الزيدية للدكتور أحمد محمود صبحي : 113.
2 ـ الزركلي : الاَعلام : 1/ 278.

****************************************************

و عن موقع /www.al-majalis.com المقال التالي
----------------------------------------------
هو ادريس بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الامام الحسن المجتبى بن امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه واله صلوات الله وسلامه

أمه قرشية وهى عاتكة بنت عبدالملك بن الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومى

ولد بالمدينة المنورة على ساكنها واله افضل الصلاة والسلام وهو أصغر أبناء أبيه

أخوانه

(محمد دوالنفس الزكية شهيد أحجار الزيت , وابراهيم شهيد باخمرى , سليمان شهيد فخ , يحى صاحب الديلم موسى الجون مات مسموما فى سويقة قرب المدينة , والمولى ادريس أستشهد مسموما فى مدينة وليلى قرب فاس )

قال عنه ابوهاشم الجعفرى داود بن القاسم الطيارى

كان ادريس سيدا جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة حسن الأخلاق الرضية والشيم المرضية وجيها عدب المنطق لايمل منه صاحبه من مصاحبته من حسن داته وطيب معاشرته ذا فصاحة وبلاغة وأدب وبراعة فارسا بطلا شجاعا من كبار أعيان ال ابى طالب له فى الحرب مواقف عديدة وغارات جزيلة

وقال ايضا

كنت معه بالمغرب فما رأيت اشجع منه ولا احسن وجها

ووصفه بن العدارى بقوله

وفى سنة 172 ه أجتمعت القبائل على ادريس بن عبدالله من كل جهة ومكان فأطاعوه وعظموه وقدموه على أنفسهم وأقاموا معه مغتبطين بطاعته ومتشرفين بخدمته طول حياته وكان رجلا صالحا مالكا لشهوته فاضلا فى ذاته مؤثرا للعدل مقبلا على أعمال البر


وقال عنه بن خلدون

محا جميع ما كان فى نواحيه من بقايا الأديان والملل , وكان حليف القرآن حسن القراءة شجيها


واقعة فخ

تزعم حركة الثورة الحسين بن على الخير بن الحسن المثلت بن الحسن المثنى بن الامام الحسن المجتبى بن الامام على بن ابى طالب عليه واله السلام اواخر سنة 169 ه فى موسم الحج (8 دى الحجة سنة 169 ه الموافق 11 حزيران سنة 786 م ) ومن المعلوم ان ثائر فخ الحسين بن على الخير والدته تكون زينب بنت عبدالله المحض وبالتالى يكون المولى ادريس خال ثائر فخ وقد شارك المولى ادريس فى المعركة وابلى بلاء حسنا ولكن بعد انهزام الجيش العلوى نجى من المعركة مع خادم له يقال له راشد بن منصت الاوربى اصله من قبيلة اوربة البربرية فى المغرب الاقصى فسار راشد بالمولى ادريس الى دياره وقبيلته مبتعدا عن اماكن نفود الدولة العباسية وكان لابد من المرور على مصر أثناء توجههم نحو المغرب وكانت الخلافة العباسية ابلغت ولاتها وعمالها بصفاته للقبض عليه وكانت نقط الحراسة المعروفة بالمسالح تترقب قدومه للفوز بالغنيمة من الخليفة العباسى لكن الرعاية الالهية ساقت له صاحب بريد مصر واسمه واضح مولى صالح بن المنصور وكان واضح يميل الى العلويين فساعده على الخروج من مصر الى برقة فى ليبيا ومنها الى القيروان فى تونس ثم الى تلمسان بالجزائر فطنجة بالمغرب

ونزل المولى ادريس بواسطة خادمه ضيفا على الامير اسحاق بن عبدالحميد الاوربى زعيم اوربة
فأقبل عليه وأكرمه وبالغ فى بره فاظهر له المولى ادريس امره وعرفه بنفسه فوافقه على حاله وانزله داره وتولى خدمته والعناية بشؤنه بنفسه وتنازل له الامير اسحاق عن زعامة قبيلته ووضعها فى خدمته هى ورجالها الاشداء فدعى اهل المغرب عامة لبيعته وعند اجتماع زعماء القبائل عرفه جماعة منهم كانوا حجوا فى السنة الى وقعت فيها واقعة فخ وشاهدوه يقاتل وقد اصطبغ قميصه بالدماء فعرفوا الجميع بدلك فضله ومكانته وشجاعته وحصل على اعجاب البربر لما سمعوه من شجاعته وبطولته فكانت بيعته فى الرابع من شهر رمضان المبارك سنة 172 هجرية الموافق 6 فبراير سنة 789 م فرقى المنبر وخطب فيهم خطبته المشهورة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذى جعل النصر لمن اطاعه وعاقبة السوء لمن عانده ولا اله الا الله المتفرد بالوحدانية الدال على ذلك بما أظهر من عجيب حكمته ولطف تدبيره الدى لايدرك الا أعلامه وصلى الله على محمد عبده ورسوله وخيرته من خلقه أحبه وأصطفاه وأختاره وأرتضاه صلوات الله عليه وعلى اله الطيبين

أما بعد

أدعوكم الى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم , والى العدل فى الرعية والقسم بالسوية ورفع المظالم والأخد بيد المظلوم , واحياء السنة واماتة البدعة وانفاد حكم الكتاب على القريب والبعيد , واذكروا الله فى ملوك غيروا وللأمان خفروا وعهد الله وميثاقه نقضوا وبنى نبيه قتلوا , وأذكركم الله فى ارامل أحتقرت وحدود عطلت وفى ذماء بغير حق سفكت , فقد نبدوا الكتاب والاسلام فلم يبقى من الاسلام الا أسمه ولا من القران الا رسمه , واعلموا عباد الله أن مما اوجب الله على اهل طاعته المجاهدة لهل عداوته ومعصيته باليد وباللسان , فباللسان الدعاء الى الله بالموعظة الحسنة والنصيحة والحض على طاعة الله والتوبة عن الدنوب بعد الانابة والاقلاع والنزوع عما يكرهه الله والتواصى بالحق والصدق والصبر والرحمة والرفق والتناهى عن معاصى الله كلها والتعليم والتقديم لمن استجاب الله ورسوله حتى تنقد بصائرهم وتكمل وتجتمع كلمتهم وتنتظم , فاذا اجتمع منهم من يكون للفساد دافعا وللظالمين مقاوما وعلى البغى والعدوان قاهرا اظهروا دعوتهم وندبوا العباد الى طاعة ربهم ودافعوا اهل الجور عن ارتكاب ما حرم الله عليهم وحالوا بين اهل المعاصى وبين العمل بها فان معصية الله تلفا لمن ركبها واهلاكا لمن عمل بها و ولايؤيسكم من علوا الحق واضطهاذه قلة انصاره فان فيما بدا من وحدة النبى صلى الله عليه واله وسلم والانبياء الداعين الى الله قبله وثكتيره اياهم بعد القلة واعزازهم بعد الدلة دليلا بينا وبرهانا واضحا قال الله عزوجل 0 ولقد نصركم الله ببدر وانت ادلة ) وقال تعالى ( ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوى عزيز ) فنصر الله نبيهوكثر جنده واظهر حزبه وانجز وعده جزاء من الله سبحانه وتوابا لفضله وصبره وايثاره طاعة ربه ورأفته بعباده ورحمته وحسن قيامه بالعدل والقسط فى تربيتهم ومجاهدة اعدائهم وزهده فيهم ورغبته فيما يريده الله ومواساته اصحابه وسعة اخلاقه كما ادبه الله وامر العباد باتباعه وسلوك سبيله والاقتداء لهدايته واقتفاء أثره فاذا فعلوا ذلك انجز لهم ما وعدهم كما قال عزوجل ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ) , قال تعالى 0 وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان ) وقال ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء دى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى ) وكما مدحهم واثنى عليهم كما يقول ( كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) وقال عزوجل ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض ) , وفرض الامر بالمعروف والنهى عن المنكر واضافه الى الايمان والاقرار لمعرفته , وامر بالجهاد عليه والدعاء اليه قال تعالى ( قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولايحرمون ماحرم الله ورسوله ولايدينون دين الحق ) وفرض قتال المعاندين على الحق والمعتدين عليه وعلى من امن به وصدق بكتابه حتى يعود اليه ويفىء كما فرض قتال من كفر به وصد عنه حتى يؤمن ويعترف بشرائعه قال تعالى (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفيىء الى امر الله فان فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين
فهذا عهد الله اليكم وميثاقه عليكم بالتعاون على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعدوان فرضا من الله واجبا وحكما لازما فاين عن الله تدهبون وانى تؤفكون , وقد خانت جبابرة فى الافاق شرقا وغربا واظروا الفساد وامتلات الارض ظلما وجورا فليس للناس ملجأ ولالهم عند اعدائهم حسن رجاء فعسى ان تكونوا معاشر اخواننا من البربر اليد الحاصدة للظلم والجور وانصار الكتاب والسنة القائمين بحق المظلومين من درية النبيين , تكونوا عند الله بمنزلة من جاهد مع المرسلين ونصر الله مع النبيين , واعلموا معاشر البربر أنى أتيتكم وأنا المظلوم الملهوف الطريد الشريد الخائف الموتور الذى كثر واتره وقل ناصره وقتل أخوته وأبوه وجده وأهلوه فأجيبوا داعى الله فقد دعاكم الى الله فان الله يقول (ومن لايجيب داعى الله فليس بمعجز فى الارض ولليس له من دونه اولياء )أعادنا الله واياكم من الضلال وهذانا واياكم سبيل الرشاد , وأنا ادريس بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن على بن ابى طالب عم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ورسول الله وعلى بن ابى طالب جداى وحمزة سيد الشهداء وجعفر الطيار فى الجنة عماى وخديجة الصديقة وفاطمة بنت اسد الشفيقة جدتاى وفاطمة بنت رسول الله سيدة نساء العالمين وفاطمة بنت الحسين سيد شباب اهل الجنة اماى والحسن والحسين ابنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ابواى ومحمد وابراهيم ابنا عبدالله المهدى والزاكى اخواى هذه دعوتى العادلة غير الجائرة فمن اجابنى فله مالى وعليه ماعلى ومن ابى فحظه اخطأه وسيرى ذلك من عالم الغيب والشهادة أنى لم أسفك له دما ولا أستحللت محرما ولامالا وأستشهدك يا أكبر الشاهدين واستشهد جبرائيل وميكائيل أنى أول من أجاب وأناب فلبيك اللهم لبيك مزجى السحاب وهازم الأحزاب مصير الجبال سرابا بعد أن كانت صما صلابا أسالك النصر لو لد نبيك إنك على كل شىء قدير والسلام وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم .

فبويع سلام الله عليه أولا من قبيلة اوربة ثم من قبيلة زناتة ومكناسة وغياثة وغمارة وغيرها

رسالة المولى ادريس الى اهل مصر

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد فالحمد لله رب العالمين لاشريك له الحى القيوم والسلام على جميع المرسلين وعلى من أتبعهم وآمن بهم أجمعين

أيها الناس

إن الله بعث نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم بالنبوة وخصه بالرسالة وحياه بالوحى فصدع بأمر الله وأتبث محبته وأظهر دعوته , وان الله جل ثناؤه خصنا بولايته وجعل فينا ميراثه ووعده فينا وعدا سعى له به فقبضه اليه محمودا لاحجة لأحد على الله ولا على رسوله صلى الله عليه واله وسلم فلله الحجة البالغة فلو شاء لهذاكم أجمعين , فخلفه الله جل ثناؤه بأحسن الخلافة وغذانا بنعمته صغارا وأكرمنا بطاعته كبارا وجعلنا الدعاة الى العدل القائمين بالقسط المجانبين للظلم ولم نمل اذ وقع الجور طرفة عين عن نصحنا امتنا والدعاء الى سبيل ربنا جل ثناؤه فكان مما خلفته امته فينا , أن سفكوا دمائنا وأنتهكوا حرمتنا وأيتموا صغيرنا وقتلوا كبيرنا وأثكلوا نسائنا حملونا على الخشب وتهادوا رؤوسنا على الأطباق فلم نكل ولم نضعف بل نرى ذلك تحفة من ربنا جل ثناؤه وكرامة أكرمنا بها فمضت بذلك الدهور وأستمرت عليه الأمور وربى منا عليه الصغير وهرم عليه الكبير


_________________
اللهم صل على سيدنا محمد وال بيته الطيبين الطاهرين



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlalbayt12.7olm.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى