« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »
« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »

اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كرامات الإمام جعفر الصادق عليه السلام و ائمة اخرين عليهم الصلاة و السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
بعض ما رووه في كرامات الإمام
جعفر الصادق عليه السلام

قال الحافظ أبو القاسم اللالكائي الطبري في كرامات الأولياء : أخبرنا علي بن محمد بن عيسى بن موسى ، قال أنبأنا علي بن محمد بن أحمد المصري ، قال حدثنا أبو علاقة محمد بن عمر بن خالد ، قال حدثنا عياض ابن أبي طيبة ، قال حدثنا ابن وهب ، قال سمعت الليث بن سعد يقول : حججت سنة ثلاثة عشرة ومائة فأتيت مكة ، فلما أن صليت العصر رقينا أبا قبيس ، فإذا أنا برجل جالس وهو يدعو ، فقال : يا رب يا رب حتى انقطع نفسه ، ثم قال : يا رباه حتى انقطع نفسه ، ثم قال رب رب رب حتى انقطع نفسه ، ثم قال يا الله يا الله حتى انقطع نفسه ، ثم قال يا حي حتى انقطع نفسه ، ثم قال يا رحيم حتى انقطع نفسه ، ثم قال يا أرحم الراحمين حتى انقطع نفسه ، -سبع مرات- ثم قال : اللهم إني أشتهي من هذا العنب فأطعمنيه ، اللهم وإن برداي قد خلقا ، قال الليث : فوالله ما استتم كلامه حتى نظرت إلى سلة مملوءة عنباً وما على الأرض عنب يومئذ ، وبردين فأراد أن يأكل فقلت : أنا شريكك ! فقال : ولم ؟! فقلت :

554 .................................................. معجزات أهل البيت عليهم السلام وكراماتهم

لأنك كنت تدعو وأؤمن أنا ، فقال لي : تقدم فكل ولا تخبئ منه شيئاً فتقدمت فأكلت شيئاً لم آكل مثله قط ، وإذا عنب لا عجم له ، فأكلت حتى شبعت والسلة لم تنقص شيئاً ، ثم قال لي : خذ أحب البردين إليك ، فقلت له : أما البردان فأنا غني عنهما ، فقال لي : توار عني حتى البسهما فتواريت عنه ، فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ، ثم أخذ البردين اللذين كانا عليه فجعلهما عنده ونزل ، واتبعته حتى إذا كان بالمسعى لقيه رجل فقال له : اكسني كساك الله يا ابن رسول الله فدفعهما إليه فلحقت الرجل فقلت من هذا ، قال : هذا جعفر بن محمـد (ع) قال : الليث فطلبته لأسمع منه فلم أجده . (1)

ونقله عن اللالكائي الطبري ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة ، ونقل هذه الحادثة ابن الجوزي في صفة الصفوة . (2)


(1) كرامات الأولياء للالكائي الطبري ص 171 ، 172 رقم 126 .
(2) الصواعق المحرقة ج2 ص 590 ، صفة الصفوة ج2 ص 173 .



الإنصاف في مسائل الخلاف ج2 .................................................................. 555

الفصل السادس
بعض ما رووه بشأنْ كرامات الإمام
موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام

قال ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة : ومن بديع كراماته ماحكاه ابن الجوزي والرامهرمزي وغيرهما ، عن شقيق البلخي : أنه خرج حاجاً سنة تسع وأربعين ومائة فرآه بالقادسية منفرداً عن الناس ، فقـال في نفسه : هذا فتى من الصوفية يريد أن يكون كلاً على الناس ، لأمضين إليه ولأوبخنه ، فمضى إليه فقال : يا شقيق ، ( اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) (1) ، - إلى أنْ قال - فغاب عن عينيه فما رآه إلا بواقصة يصلي وأعضاؤه تضطرب ودموعه تتحادر فجاء إليه ليعتذر فخفف في صلاته ، وقال : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ ) (2) الآية فلما نزلوا زبالة رآه على بئر ، فسقطت ركوته فيها فدعا فطغى الماء له حتى أخذها فتوضأ وصلى أربع ركعات ، ثم مال إلى كثيب رمل فطرح منها فيها وشرب ، فقال له : أطعمني من فضل ما رزقـك الله تعالى ، فقـال : يا شقيق لم تزل نعم الله علينا ظاهرة ، و باطنة فأحسن ظنك بربك فناولنيها ، فشربت منها فإذا سويق وسكر ما شربت والله ألذ منه ولا أطيب ريحاً ، فشبعت ورويت وأقمت أياماً لا أشتهي شراباً ولا طعاماً ، ثم لم أره إلا بمكة وهو بغلمان وغاشية وأمور على خلاف ما كان عليه بالطريق . (3)


(1) سورة الحجرات : 12 .

(2) سورة طه : 82 . (3) الصواعق المحرقة ج2 ص 591 .

556 .................................................. معجزات أهل البيت عليهم السلام وكراماتهم

الفصل السابع
بعض ما رووه بشأنْ كرامات الإمام
علي بن موسى الرضا عليه السلام

1- بعض كرامات الإمام عليه السلام
قال ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة : وروى الحاكم عن محمد بن عيسى عن أبي حبيب قال : رأيت النبي (ص) في المنام في المنزل الذي ينزل الحجاج ببلدنا فسلمت عليه ، فوجدت عنده طبقاً من خوص المدينة فيه تمر صيحاني ، فناولني منه ثماني عشرة ، فتألوت أن أعيش عدتها ، فلما كان بعد عشرين يوما قدم أبو الحسن علي الرضا (ع) من المدينة ونزل ذلك المسجد ، وهرع الناس بالسلام عليه ، فمضيت نحوه فإذا هو جالس في الموضع الذي رأيت النبي (ص) جالساً فيه وبين يديه طبق من خوص المدينة فيه تمر صيحاني ، فسلمت عليه فاستدناني وناولني قبضة من ذلك التمر ، فإذا عدتها بعدد ما ناولني النبي (ص) في النوم . فقلت : زدني ! فقال : لو زادك رسول الله (ص) لزدناك . (1)


(1) الصواعق المحرقة ج2 ص 594 ط. مؤسسة الرسالة / بيروت سنة 1997م .



الإنصاف في مسائل الخلاف ج2 .................................................................. 557

2- ما نقله الحاكم عن ابن خزيمة بهذا الشأن
قال الحاكم في تاريخ نيسابور : وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول : خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة ، وعديله أبي علي الثقفي ، مع جماعة من مشايخنا ، وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضا (ع) بطوس ، قال : فرأيت من تعظيمه يعني ابن خزيمة لتلك البقعة وتواضعه لها ، وتضرعه عندها ما تحيرنا . (1)

3- ما ذكره الحافظ ابن حبان بشأن كرامات الإمام الرضا عليه السلام
قال الحافظ ابن حبان في كتاب الثقات : علي بن موسى الرضا (ع) وهو علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب (ع) أبو الحسن من سادات أهل البيت (ع) وعقلائهم وجلة الهاشميين ونبلائهم . (2)
إلى أنْ قال : ومات على بن موسى الرضا (ع) بطوس من شربة سقاه إياها المأمون ، فمات من ساعته ، وذلك في يوم السبت آخر يوم سنة ثلاث ومائتين وقبره بسنا باذ ، خارج النوقان ، مشهور يزار بجنب قبر الرشيد ، قد زرته مراراً كثيرة ، وما حلت بي شدة في وقت مقامي بطوس فزرت قبر على بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه ودعوت الله إزالتها عنى إلا أستجيب لي وزالت عنى تلك الشدة ، وهذا شيء جربته مراراً فوجدته كذلك ، أماتنا الله على محبة المصطفى وأهل بيته صلى الله عليه (وآله) وسلم الله عليه وعليهم أجمعين . (3)


(1) تهذيب التهذيب ج7 ص 339 رقم 628 ط. دار الفكر / بيروت .
(2) كتاب الثقات لابن حبان ج8 ص 456 رقم 14411 ط. دار الفكر / بيروت سنة 1395هـ - 1975م .
(3) كتاب الثقات لابن حبان ج8 ص 456 ، 457 .



558 .................................................. معجزات أهل البيت عليهم السلام وكراماتهم

الفصل الثامن
بعض ما رووه بشأنْ كرامات
الإمام الحسن العسكري عليه السلام

قال ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة : ولما حبس قحط الناس بسر من رأى قحطاً شديداً ، فأمر الخليفة المعتمد ابن المتوكل بالخروج للاستسقاء ثلاثة أيام ، فلم يسقوا فخرج النصارى ومعهم راهب كلما مد يده إلى السماء هطلت ، ثم في اليوم الثاني كذلك ، فشك بعض الجهلة وارتد بعضـهم ، فشـق ذلك على الخليفـة فأمـر بإحضار الحسن الخالص (ع) وقال له : أدرك أمة جدك رسول الله (ص) قبل أن يهلكوا ، فقال الحسن (ص) : يخرجون غداً وأنا أزيل الشك إن شاء الله ، وكلم الخليفة في إطلاق أصحابه من السجن ، فأطلقهم ، فلما خرج الناس للاستسقاء ورفع الراهب يده مع النصارى غيمت السماء ، فأمر الحسن بالقبض على يده ، فإذا فيها عظم آدمي ، فأخذه من يده وقال : استسق ، فرفع يده فزال الغيم وطلعت الشمس فعجب الناس من ذلك ، فقال الخليفة للحسن : ما هذا يا أبا محمد ؟ فقال : هذا عظم نبي ظفر به هذا الراهب من بعض القبور ، وما كشف من عظم نبي تحت السماء إلا هطلت بالمطر ، فامتحنوا ذلك لعظم فكان كما قال ، وزالت الشبهة عن الناس ورجع الحسن إلى داره . (1)


(1) الصواعق المحرقة ج2 ص 600 ، 601 .



الإنصاف في مسائل الخلاف ج2 .................................................................. 559

الفصل التاسع
بعض ما رووه بشأنْ كرامات حمزة بن عبد المطلب (ع)
وشهداء أحد رضوان الله تعالى عليهم

قال الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني إبراهيم بن سعيد ، قال حدثني الحكم بن نافع ، قال حدثنا العطاف بن خالد ، قال حدثتني خالتي قالت : ركبت يوماً إلى قبور الشهداء وكانت لا تزال تأتيهم ، قالت فنزلت عند قبر حمزة (ع) ، فصليت ما شاء الله أن أصلي وما في الوادي داع ولا مجيب يتحرك إلا غلام قائم آخذ برأس دابتي ، فلما فرغت من صلاتي قلت هكذا بيدي : السلام عليكم ، فسمعت رد السلام علي يخـرج من تحـت الأرض ، أعـرفه كما أعرف أن الله خلقني وكما أعرف الليل من النهار ، فاقشعرت كل شعرة مني . (1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlalbayt12.7olm.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى