« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »
« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »

اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اليوم التّاسع من ربيع الاول عيد الزهراء عليها السلام و هو يوم انتقام الله عز و جل من عدوها و عدو ال البيت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
في شهرِ رَبيع الاوّل

اليوم التّاسع : عيد عظيم وهو عيد البقر وشرحه طويل مذكور في محلّه وروي انّ من أنفق شيئاً في هذا اليوم غفرت ذُنوبه وقيل يستحبّ في هذا اليوم اطعام الاخوان المؤمنين وافراحهم والتّوسّع في نفقة العيال ولبس الثّياب الطّيّبة وشكر الله تعالى وعبادته وهو يوم زوال الغُموم والاحزان وهو يوم شريف جدّاً واليوم الثّامن من الشّهر كان يوم وفاة الامام الحسن العسكري (عليه السلام) فهذا اليوم يكون اوّل يوم من عصر امامة صاحب العصر أرواح العالمين له الفداء وهذا ممّا يزيد اليوم شرفاً وفضلاً .




عيد الزهراء:
(١) - الشيخ حسن الحلّيّ رحمه الله؛: الشيخ الفقيه عليّ بن مظاهـر الواسطيّ، عـن محمّد بن عـلاء
الهمدانيّ الواسطـيّ، ويحيى بن جريح البغداديّ قال: تنازعنا في أمر ابن الخطّاب، فاشتبـه علينا أمره،
فقصدنا جميعا أحمد بن إسحـاق القمّيّ صاحب العسكريّ عليه السـلام بمدينة قمّ ، وقرعنا عليه الباب،
فخرجت إلينا من داره صبيّة عراقيّة، فسألناها عنه.
فقالت: هو مشغول بعياله، فإنّه يوم عيد.
فقلنا: سبحان اللّه! الأعياد عند الشيعة أربعة: الأضحى، والفطر، ويوم الغدير، ويوم الجمعة.
قالت: فإنّ أحمد يروي عن سيّده أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ عليهما السـلام: أنّ هذا اليوم يوم
عيد، وهو أفضل الأعياد عند أهل ‏البيت: وعند مواليهم.
قلنا: فاستأذني لنا بالدخول عليه، وعرّفيه بمكاننا، فدخلت عليه وأخبرته بمكاننا، فخـرج علينا وهو متّزر
بمئزر له، محتضن لكسائـه يمسـح {حَضَنَ المـرأة ولدَها: ضمَّته إلى نفسها. أقرب الموارد: (١/٦٧١
حضن)}. وجهه، فأنكرنا ذلك عليه.
فقال: لا عليكما ! فإنّي كنت اغتسلت للعيد.
قلنا: أوهذا يوم عيد؟! وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأوّل.
قال: نعم! ثمّ أدخلنا داره، وأجلسنا على سرير له.
وقال: إنّي قصدت مولانا أبا الحسن العسكريّ عليه السـلام مع جماعة من إخوتي بسـرّ من رأى، كما
قصدتمانى، فاستأذنّا بالدخول عليه في هـذا اليوم ، وهـو يوم‏ التاسع من شهر ربيع الأوّل. وسيّدنا عليه
السـلام قد أوعز إلى كلّ واحد من خدمه أن يلبس ما له من الثياب الجدد، وكان بين يديه مجمرة وهو
يحرق العود بنفسه.
قلنا: بآبائنا أنت وأُمّهاتنا يا ابن رسول اللّه! هل تجدّد لأهل البيت فرح؟!
فقال: وأيّ يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم؟!
ولقد حدّثني أبي عليه السـلام أنّ حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم- وهـو التاسع من شهر ربيع
الأوّل - على جدّي رسـول اللّه صلـى الله عليه و آله وسلم قال: فرأيت سيّدي أمير المؤمنين مع ولديه
الحسن والحسين: يأكلون مع رسول ‏اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ورسول اللّه يتبسّم في وجوههم:.
ويقول لولديه الحسن والحسين عليهما السلام: كُلا هنيئا لكما ببركـة هذا اليوم الذي يقبض اللّه فيه عدوّه
وعدوّ جدّكما، ويستجيب فيـه دعـاء أُمّكما، كُلا! فإنّه اليوم الذي فيه يقبل اللّه تعالـى أعمـال شيعتكما
ومحبّيكما.
كُلا! فإنّه اليوم الذي يصدّق فيه قول اللّه((فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةَ بِمَا ظَلَمُواْ)){النمل: ٢٧/٥٢}. كُلا! فإنّه اليوم
الذي تكسر فيه شوكة مبغض جدّكما كُلا! فإنّه اليوم الذي يفقد فيه فرعـون أهل بيتي وظالمهم وغاصب
حقّهم.
كُلا! فإنّه اليوم الذي يعمد اللّه فيه إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباء منثورا قال حذيفة: فقلت: يا رسول
اللّه! وفي أُمّتك وأصحابك من ينتهك هذه الحرمة؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا حذيفة! جبت من المنافقين يترأّس عليهم، ويستعمل فـي أُمّتي الرياء،
ويدعوهم إلى نفسـه، ويحمل على عاتقه درّة الخزي، ويصدّ الناس عن سبيل اللّه، ويحرّف كتابه، ويغيّر
سنّتي، ويشتمل على إرث ولدي، وينصب نفسه علما، ويتطاول على من بعدي، ويستحلّ أمـوال اللّه من
غير حلّـه، وينفقها في غير طاعته، ويكذّب أخـي ووزيري ، وينحّي ابنتي عن حقّها، فتدعو اللّه عليه،
ويستجيب دعاؤها في مثل هذا اليوم.
قال حذيفة: فقلت: يا رسول اللّه! فلم لا تدعو ربّك عليه ليهلكه في‏حياتك؟!
فقال: يا حذيفة! لا أُحبّ أن أجترى‏ء علـى قضاء اللّه تعالـى، لمـا قد سبق في علمه، لكنّي سألت اللّه
أن يجعل اليوم الذي يقبض فيه، له فضيلة على سائر الأيّام، ليكون ذلك سنّة يستنّ بها أحبّائي وشيعة أهل
بيتي، ومحبّوهم، فأوحـى إليّ جلّ ذكـره، أن يا محمّد! كان في سابق علمي، أن تمسّك وأهل‏ بيتك محن
الدنيا وبلاؤهـا، وظلم المنافقين والغاصبين مـن عبـادي، مـن نصحتهم وخانوك، ومحّضتهم وغشوك،
وصافيتهم وكاشحوك، وصدّقتهم وكذّبوك، وأنجيتهم وأسلموك ، فأنا آليت بحولي وقوّتي وسلطاني لأفتحنّ
على روح من يغصب بعدك عليّا حقّه ألف باب من النيران من أسفل الفيلوق، ولأصلينّه وأصحابـه قعرا
يشرف عليه إبليس فيلعنه، ولأجعلنّ ذلك المنافق عبرة في القيامـة لفراعنـة الأنبياء وأعـداء الـدين في
المحشر، ولأحشرنّهم وأولياءهم وجميع الظلمة والمنافقين إلى نار جهنّم زرقا كالحين، أذلّة خزايا نادمين،
ولأخلدنّهم فيها أبد الآبدين.
يا محمّد! لن يرافقك وصيّك في منزلتك إلّا بما يمسّه من البلوى، من فرعونه وغاصبه الذي يجتري عليّ،
ويبدّل كلامي، ويشرك بي ويصدّ الناس عن سبيلي،وينصب من نفسه عجلاً لأُمّتك، ويكفر بي في عرشي
إنّي قد أمرت سبع سماواتي لشيعتكم ومحبّيكم أن يتعيّدوا في هذا اليوم الذي أقبضه فيه إليّ ، وأمرتهم أن
ينصبوا كرسـيّ كرامتي حذاء البيت المعمـور، ويثنوا عليّ ، ويستغفروا لشيعتكم ومحبّيكم من ولد آدم،
وأمـرت الكـرام الكاتبين أن ‏يرفعوا القلم عن الخلق كلّهم ثلاثة أيّام من ذلك اليوم ، ولا يكتبون شيئا من
خطاياهم كرامة لك ولوصيّك.
يا محمّد! إنّي قد جعلت ذلك اليـوم عيدا لك ولأهـل بيتك، ولمـن تبعهم من شيعتهم، وآليت على نفسي
بعزّتي وجلالي وعلوّي في ‏مكاني، لأحبونّ من يعيّد في ذلك اليوم محتسبا ثواب الخافقين، ولأشفعنّه في
أقربائه، وذوي رحمه، ولأزيدنّ في ماله إن وسّع على نفسه وعياله فيه، ولأعتقنّ من النار في كلّ حول
في مثل ذلك اليوم ألفا من مواليكم وشيعتكم، ولأجعلنّ سعيهم مشكورا، وذنبهم مغفورا، وأعمالهم مقبولة.
قال حذيفة: ثمّ قام رسـول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم إلى أُمّ سلمة، فدخل. ورجعت عنه، وأنا غير
شـاكّ في أمـر الشيخ، حتّى ترأّس بعد وفاة النبيّ صلـى الله عليه وآله وسلم وأعاد الكفر، وارتدّ عن
الدين، شمّر للملك، وحرّف القـرآن ، وأحـرق بيت الوحـي، وأبدع السنن، وغيّر الملّة، وبدّل السنّة،
وردّ شهادة أمير المؤمنين عليه السلام وكذّب فاطمة عليها السـلام واغتصب فدكـا، وأرضى المجوس
واليهود والنصارى، وأسخـط قرّة عين المصطفـى ولم يرضهم، وغيّر السنن كلّها، ودبّر على قتل أمير
المؤمنين عليه السلام وأظهر الجور، وحرّم ما أحلّ اللّه،وأحلّ ما حرّم اللّه، وألقى إلى الناس أن ‏يتّخذوا
من جلود الإبل دنانير، ولطم حرّ وجه الزكيّة، وصعد منبر رسول ‏اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، غصبا
وظلما، وافترى على أمير المؤمنين عليه السلام وعانده وسفه رأيه.
قال حذيفة: فاستجـاب اللّه دعـاء مولاتي عليها السلام على ذلك المنافق ، وأجرى قتله على يد قاتله؛،
فدخلت على أمير المؤمنين عليه السلام لأُهنّئه بقتله ورجوعه إلى دار الانتقام.
فقال لي: يا حذيفة! أتذكر اليوم الذي دخلت فيـه على سيّدي رسول ‏اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وأنا
وسبطاه نأكل معه، فدلّك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه.
قلت: بلى يا أخا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم!
فقال: هـو واللّه! هذا اليوم الذي أقرّ اللّه به عين آل الرسـول، وإنّي لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين
اسما.
قال حذيفة: قلت: يا أمير المؤمنين! أحبّ أن تسمعني أسماء هذا اليوم؟
فقال عليه السلام: هذا يوم الاستراحة، ويوم تنفيس الكربة، ويوم العيد الثاني، ويوم حطّ الأوزار، ويوم
الخيرة، ويوم رفع القلم، ويوم الهـدو،{فـي البحـار: يوم الغدير الثاني}{في البحار: يوم الهدي} ويوم
العافية، ويوم البركة، ويوم الثارات ، ويوم عيد اللّه الأكبر، ويوم إجابة الدعاء، ويوم الموقف الأعظم،
ويوم التوافـي، ويوم الشرط، ويوم نزع ‏السـواد، ويوم ندامة الظالم، ويوم انكسار الشوكة، ويوم نفي
الهموم، ويوم القنوع، ويوم عرض القدرة،ويوم التصفّح، ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة، ويوم الإنابة،
ويوم الزكاة العظمـى، ويوم الفطر الثانـي، ويوم سيل الشعاب،{في البحـار: يوم سيل النغاب} ويوم
تجرّع الريق، ويوم الرضـا، ويوم عيد أهل البيت، ويوم ظفر بني اسرائيل، ويوم قبول الأعمال، ويوم
تقديم الصدقة، ويوم الزيارة، ويوم{في البحار: يوم سيل النغاب} قتل النفاق، ويوم الوقت المعلوم، ويوم
سرور أهـل البيت، ويوم الشهود، ويوم القهر للعدوّ، ويوم هدم الضلالة، ويوم التنبيه، ويوم التصريد،
ويوم الشهادة، ويوم التجاوزعن المؤمنين، ويوم الزهرة، ويوم التعريف، ويوم الاستطابة ويوم الذهاب،
ويوم التشديد، ويوم ابتهاج المؤمن، ويوم المباهلة ، ويوم المفاخرة، ويوم قبول الأعمال، ويوم التبجيل،
ويوم إذاعة السرّ، ويوم النصرة، ويوم زيادة الفتح، ويوم تودّد، ويوم المفاكهة، ويوم الوصـول، ويوم
التزكية، ويوم كشف البدع، ويوم الزهد، ويوم الورع، ويوم الموعظة، ويوم العبادة، ويوم الاستسلام،
ويوم السلم، ويوم النحر، ويوم البقر.
قال حذيقة: فقمت من عنده ، وقلت فـي نفسي: لو لم أدرك من أفعال الخير وماأرجو بـه الثواب إلّا
فضل هذا اليوم لكان مناي.
قال محمّد بن العلاء الهمدانيّ،ويحيى بن جريح: فقام كلّ واحـد منّا وقبّل رأس أحمد بن إسحـاق بن
سعيد القمّيّ، وقلنا: الحمد للّه الذي قيّضك لنا {قيضّ اللّه فلانا لفـلان: جاءَه به وأتاحـه له. أقـرب
الموارد: (٤/٤٤٩ قاض)}. حتّى شرّفتنا بفضل هذا اليوم. ثمّ رجعنا عنه، وتعيّدنا في ذلك.
{المحتضر: ٤٤ س ١٦
عنه البحـار: ٣١/١٢٠ س ٥ و ٩٥/٣٥١ ح ١ نقـلاً عن كتاب زوائد الفوائد للسيّد بن طـاووس؛،
ومستدرك الوسائل: ٣/٣٢٦ ح ٣٧٠١ قطعة منه، وإثبات الهداة: ٢/١٩٩ ح ١٠٠٥ قطعة منه.
(قطعـة منه في) أفضل الأعياد عند أهـل البيت: (و) سروره عليه السـلام في عيد الزهراء(عليها
السلام و) خادمه (عليه السلام و) ما رواه عن أبيه الجواد عليهما السلام}.


روي الحسين بن حمدان الخصيبي ( ت 334 هجري ) في كتابة ( الهداية الكبرى ص 162) عن أبيه عن احمد بن الخصيب عن أبي المطلب جعفر بن محمد بن المفضل عن محمد بن سنان الزاهري عن عبدالله بن عبد الرحمن الأصم عن مديح بن هارون بن سعد قال : سمعت أبا الطفيل عامر بن واثلة يقول : سمعت أمير المؤمنين (ع(يقول لعمر : ولما ظلمت عترة النبي (ص) بقبيح الفعال ، غير إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة ابن عبد أم معمر ، تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا يدخل والله الجنان على رغم منك .
فقال عمر : يا أبا الحسن أما تستحي لنفسك من هذا التكهن ؟
فقال له أمير المؤمنين (ع) : ما قلت لك إلا ما سمعت وما نطقت إلا ما علمت.
فلا أجد جملة أصرح في إسلام أبي لؤلؤة رحمة الله من قول أمير المؤمنين (ع) في حقه مخاطبا عمر ابن الخطاب : فيقتلك توفيقا يدخل والله الجنان على الرغم منك.

فرحة الزهراء(عليها السلام )الشهيدةفي 9 ربيع الأول
فقد ورد في البحار ج31ص122 إنهم دخلوا على الإمام الحسن العسكري عليه السلام في التاسع من شهر ربيع الأول ، وكان قد أوعز إلى كل واحد من خدمه أن يلبس ما له من الثياب الجدد ، قالوا له بآبائنا وأمهاتنا يا بن رسول اللّه .. هل تجدد لأهل البيت فرح ؟ فقال : وأي يوم أعظم من حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ ولقد حدثني أبي عليه السلام ، إن حذيفة بن اليمان ، دخل في مثل هذا اليوم وهو اليوم التاسع من ربيع الأول على جدي رسول اللّه (صل الله عليه واله وسلم) قال : فرأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه عليهم السلام يأكلون مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو يبتسم في وجوههم ، ويقول لولديه الحسن والحسين (عليهما السلام) كُلا هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم ، فانه اليوم الذي يُهلك اللّه فيه عدوه وعدو جدكما ، ويستجيب فيه دعاء أمكما ، كُلا فانه اليوم الذي يقبل اللّه فيه أعمال شيعتكما ومحبيكما ، كُلا فانه اليوم الذي يصدق فيه قول اللّه :

" فتِلْكَ بُيُوتهُمْخاوِيَةً بِما ظَلَمُوا"

كًُلا فانه اليوم الذي تُكسر فيه شوكة مُبغض جدكما .. كُلا فانه اليوم الذي يُفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم .. كُلا فانه اليوم الذي يعمد اللّه إلى ما عملوا .. فيجعله هباً منثوراً ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بهلاك فرعون وظالم آل محمد ، لمقام النبي وأهل بيته الكرام ، والأمة الإسلامية بمراجعها العظام والمؤمنين والمؤمنات في هذا اليوم المبارك المبروك . كما أوصي المؤمنين بكثرة الصدقة في هذا اليوم المبارك الذي فيه فرحة الزهراء روحي لتراب أقدامها الفداء .
وفي هذا اليوم تتويج سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف وهذا اليوم يعد من أيام الأعياد وهو عيد غدير الثاني يوم نصب الحجة

[/size]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlalbayt12.7olm.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى