« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »
« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »

اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اعمال الامام القائم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 اعمال الامام القائم في السبت 3 أكتوبر 2009 - 4:53

كمال الدين: بِهَذَا الإسْنَادِ، عَن الْمُفَضَّل بْن عُمَرَ، عَنْ أبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ عليه السلام: (إِنَّهُ إِذَا تَنَاهَتِ الاُمُورُ إِلَى صَاحِبِ هَذَا الأمْر رَفَعَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ كُلَّ مُنْخَفِضٍ مِنَ الأرْض، وَخَفَضَ لَهُ كُلَّ مُرْتَفِع(6) حَتَّى تَكُونَ الدُّنْيَا عِنْدَهُ بِمَنْزلَةِ رَاحَتِهِ، فَأيُّكُمْ لَوْ كَانَتْ فِي رَاحَتِهِ شَعْرَةٌ لَمْ يُبْصِرْهَا)(7).
_ كمال الدين: ابْنُ مَسْرُورٍ، عَن ابْن عَامِرٍ، عَن الْمُعَلَّى، عَن الْوَشَّاءِ، عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ، عَنْ قُتَيْبَةَ الأعْشَى، عَن ابْن أبِي يَعْفُورٍ، عَنْ مَوْلًى لِبَنِي شَيْبَانَ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِر عليه السلام قَالَ: (إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُءُوس الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وَكَمُلَتْ بِهَا أحْلاَمَهُمْ)(Cool.
الكافي: الحسين بن محمّد، عن المعلّى، مثله(9).
_ كامل الزيارات: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْن عَامِرٍ، عَنْ أحْمَدَ بْن إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدَانَ بْن مُسْلِم، عَنْ عُمَرَ بْن أبَانٍ، عَنْ أبَان بْن تَغْلِبَ، عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام قَالَ: (كَأنّي بِالْقَائِم عليه السلام عَلَى نَجَفِ الْكُوفَةِ وَقَدْ لَبِسَ دِرْعَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلّم، فَيَنْتَفِضُ هُوَ بِهَا فَتَسْتَدِيرُ عَلَيْهِ، فَيَغْشَاهَا بِخِدَاجَةٍ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ، وَيَرْكَبُ فَرَساً أدْهَمَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شِمْرَاخٌ، فَيَنْتَفِضُ بِهِ انْتِفَاضَةً لاَ يَبْقَى أهْلُ بِلاَدٍ إِلاَّ وَهُمْ يَرَوْنَ أنَّهُ مَعَهُمْ فِي بِلاَدِهِمْ فَيَنْشُرُ رَايَةَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلّم عَمُودُهَا مِنْ عَمُودِ الْعَرْش، وَسَائِرُهَا مِنْ نَصْر اللهِ، لاَ يَهْوي بِهَا إِلَى شَيْءٍ أبَداً إِلاَّ أهْلَكَهُ اللهُ، فَإذَا هَزَّهَا لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلاَّ صَارَ قَلْبُهُ كَزُبَر الْحَدِيدِ، وَيُعْطَى الْمُؤْمِنُ قُوَّةَ أرْبَعِينَ رَجُلاً وَلاَ يَبْقَى مُؤْمِنٌ مَيَّتٌ إِلاَّ دَخَلَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الْفَرْحَةُ فِي قَبْرهِ، وَذَلِكَ حَيْثُ يَتَزَاوَرُونَ فِي قُبُورهِمْ وَيَتَبَاشَرُونَ بِقِيَام الْقَائِم، فَيَنْحَطُّ عَلَيْهِ ثَلاَثَةَ عَشَرَ آلافَ (ألْفَ‏) مَلَكٍ وَثَلاَثُمِائَةٍ وَثَلاَثَةَ عَشَرَ مَلَكاً)، قُلْتُ: كُلُّ هَؤُلاَءِ الْمَلاَئِكَةُ؟ قَالَ: (نَعَمْ، الَّذِينَ كَانُوا مَعَ نُوح فِي السَّفِينَةِ، وَالَّذِينَ كَانُوا مَعَ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام‏ حِينَ اُلْقِيَ فِي النَّار، وَالَّذِينَ كَانُوا مَعَ مُوسَى حِينَ فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالَّذِينَ كَانُوا مَعَ عِيسَى حِينَ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ، وَأرْبَعَةُ آلاَفِ مَلَكٍ مَعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلّم مُسَوَّمِينَ وَألْفٌ مُرْدِفِينَ وَثَلاَثُمِائَةٍ وَثَلاَثَ عَشْرَةَ مَلاَئِكَةً بَدْريَّينَ، وَأرْبَعَةُ آلاَفِ مَلَكٍ هَبَطُوا يُريدُونَ الْقِتَالَ مَعَ الْحُسَيْن بْن عليًّ عليهما السلام فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ فِي الْقِتَال فَهُمْ عِنْدَ قَبْرهِ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ، وَرَئِيسُهُمْ مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ: مَنْصُورٌ فَلاَ يَزُورُهُ زَائِرٌ إِلاَّ اسْتَقْبَلُوهُ وَلاَ يُوَدَّعُهُ مُوَدَّعٌ إِلاَّ شَيَّعُوهُ، وَلاَ يَمْرَضُ مَريضٌ إِلاَّ عَادُوهُ، وَلاَ يَمُوتُ مَيَّتٌ إِلاَّ صَلَّوْا عَلَى جِنَازَتِهِ، وَاسْتَغْفَرُوا لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَكُلُّ هَؤُلاَءِ فِي الأرْض يَنْتَظِرُونَ قِيَامَ الْقَائِم إِلَى وَقْتِ خُرُوجِهِ عليه السلام)(10).
الغيبة للنعماني: عبد الواحد، عن محمّد بن جعفر، عن أبي جعفر الهمداني، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن عمر بن أبان، مثله(11).
وعن ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن الحسن ومحمّد ابني علي بن يوسف، عن سعدان بن مسلم، عن ابن تغلّب، مثله(12).
بيان: الخداجة لم أرَ لها معنى مناسباً وفي (الغيبة للنعماني): الخدّاعة، وهي أيضاً كذلك، ولا يبعد أن يكون من الخدع والستر أي الثوب الذي يستر الدرع أو يخدع الناس لكون الدرع مستوراً تحته، ويمكن أن يكون الأوّل مصحَّف الخلاجة، والخلاج ككتان نوع من البرود لها خطط، وكونه من استبرق لا يخلو من إشكال ولعلَّه محمول على ما كان مخلوطاً بالقطن.
_ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَنْ عَلِيَّ بْن الْحَكَم، عَن الْمُثَنَّى، عَنْ أبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ عليه السلام: (لَيَنْصُرَنَّ اللهُ هَذَا الأمْرَ بِمَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ، وَلَوْ قَدْ جَاءَ أمْرُنَا لَقَدْ خَرَجَ مِنْهُ مَنْ هُوَ الْيَوْمَ مُقِيمٌ عَلَى عِبَادَةِ الأوْثَان)(13).
بيان: لعلَّ المراد أنَّ أكثر أعوان الحقّ وأنصار التشيّع في هذا اليوم جماعة لا نصيب لهم في الدين ولو ظهر الأمر وخرج القائم يخرج من هذا الدين من يعلم الناس أنَّه كان مقيماً على عبادة الأوثان حقيقة أو مجازاً وكان الناس يحسبونه مؤمناً أو أنَّه عند ظهور القائم يشتغل بعبادة الأوثان، وسيأتي ما يؤيّده ولا يبعد أن يكون في الأصل لقد خرج معه، فتأمّل.
_ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَن الْحِمَّانِيَّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن الْفُضَيْل، عَن الأجْلَح، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن(14) الْهُذَيْل، قَالَ: لاَ يَقُومُ(15) السَّاعَةُ حَتَّى يَجْتَمِعَ كُلُّ مُؤْمِنٍ بِالْكُوفَةِ(16).
51 _ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَن ابْن أبِي عُمَيْرٍ وَابْن بَزيع، عَنْ مَنْصُور بْن يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن جَابِرٍ، عَنْ أبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيَّ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: (إِذَا دَخَلَ الْقَائِمُ الْكُوفَةَ لَمْ يَبْقَ مُؤْمِنٌ إِلاَّ وَهُوَ بِهَا أوْ يَجِيءُ إِلَيْهَا، وَهُوَ قَوْلُ أمِير الْمُؤْمِنينَ عليه السلام وَيَقُولُ لأصْحَابِهِ: سِيرُوا بِنَا إِلَى هَذِهِ الطَّاغِيَةِ فَيَسِيرُ إِلَيْهِ)(17).
إيضاح: وهو قول أمير المؤمنين، من كلام أبي جعفر عليه السلام ويحتمل الرواة، وفاعل (يقول) القائم عليه السلام ولعلَّ المراد بالطاغية السفياني.
_ الغيبة للطوسي: جَمَاعَةٌ، عَن التَّلَّعُكْبَريَّ، عَنْ عَلِيَّ بْن حَبَشِيٍّ، عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّدِ بْن مَالِكٍ، عَنْ أحْمَدَ بْن أبِي نُعَيْم، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْن صَالِح، عَنْ مُحَمَّدِ بْن غَزَالٍ، عَنْ مُفَضَّل بْن عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عليه السلام يَقُولُ: (إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ أشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُور رَبَّها وَاسْتَغْنَى الْعِبَادُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْس(18)، وَيُعَمَّرُ الرَّجُلُ فِي مُلْكِهِ حَتَّى يُولَدَ لَهُ ألْفُ ذَكَرٍ، لاَ يُولَدُ فِيهِمْ اُنْثَى، وَيَبْني فِي ظَهْر الْكُوفَةِ مَسْجِداً لَهُ ألْفُ بَابٍ وَيَتَّصِلُ بُيُوتُ الْكُوفَةِ بِنَهَر كَرْبَلاَءَ بِالْحِيرَةِ، حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى بَغْلَةٍ سَفْوَاءَ يُريدُ الْجُمُعَةَ فَلاَ يُدْركُهَا)(19).
إيضاح: بغلة سفواء: خفيفة سريعة.
53 _ الغيبة للطوسي: أبُو مُحَمَّدٍ الْمُحَمَّدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَلِيَّ بْن الْفَضْل، عَنْ أبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن إِبْرَاهِيمَ بْن مَالِكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْن بُنَانٍ الْخَثْعَمِيَّ، عَنْ أحْمَدَ بْن يَحْيَى بْن الْمُعْتَمِر، عَنْ عَمْرو بْن ثَابِتٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي حَدِيثٍ طَويلٍ قَالَ: (يَدْخُلُ الْمَهْدِيُّ الْكُوفَةَ وَبِهَا ثَلاَثُ رَايَاتٍ قَدِ اضْطَرَبَتْ بَيْنَهَا، فَتَصْفُو لَهُ فَيَدْخُلُ حَتَّى يَأتِيَ الْمِنْبَرَ وَيَخْطُبَ، وَلاَ يَدْري النَّاسُ مَا يَقُولُ مِنَ الْبُكَاءِ، وَهُوَ قَوْلُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلّم: كَأنّي بِالْحَسَنِيَّ وَالْحُسَيْنيَّ وَقَدْ قَادَاهَا فَيُسَلّمُهَا إِلَى الْحُسَيْنيَّ فَيُبَايِعُونَهُ، فَإذَا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الثَّانِيَةُ قَالَ النَّاسُ: يَا ابْنَ رَسُول اللهِ الصَّلاَةُ خَلْفَكَ تُضَاهِي الصَّلاَةَ خَلْفَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلّم وَالْمَسْجِدُ لاَ يَسَعُنَا فَيَقُولُ: أنَا مُرْتَادٌ لَكُمْ(20) فَيَخْرُجُ إِلَى الْغَريَّ فَيَخُطُّ مَسْجِداً لَهُ ألْفُ بَابٍ يَسَعُ النَّاسَ عَلَيْهِ أصِيصٌ، وَيَبْعَثُ فَيَحْفِرُ مِنْ خَلْفِ قَبْر الْحُسَيْن عليه السلام لَهُمْ نَهَراً يَجْري إِلَى الْغَريَّيْن، حَتَّى يَنْبِذَ فِي النَّجَفِ، وَيَعْمَلُ عَلَى فُوَّهَتِهِ قَنَاطِرَ وَأرْحَاءَ فِي السَّبِيل، وَكَأنّي بِالْعَجُوز وَعَلَى رَأسِهَا مِكْتَلٌ فِيهِ بُرٌّ حَتَّى تَطْحَنَهُ بِكَرْبَلاَءَ)(21).
إعلام الورى، والإرشاد: في رواية عمرو بن شمر، عن أبي جعفر عليه السلام، مثله(22).
بيان: قال الفيروزآبادي: أص الشيء: برق، والأصيص كأمير: الرعدة والذعر، والبناء المحكم. والأصيصة: البيوت المتقاربة، وهم أصيصة واحدة أي مجتمعة وتأصصوا اجتمعو(23).
_ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَنْ عُثْمَانَ بْن عِيسَى، عَنْ صَالِح بْن أبِي الأسْوَدِ، عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام، قَالَ: ذُكِرَ مَسْجِدُ السَّهْلَةِ فَقَالَ: (أمَا إِنَّهُ مَنْزلُ صَاحِبنَا إِذَا قَدِمَ بِأهْلِهِ)(24).
الكافي: محمّد بن يحيى، عن علي بن الحسن، عن عثمان، مثله(25).
_ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَن ابْن مَحْبُوبٍ، عَنْ عَمْرو بْن شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: (مَنْ أدْرَكَ مِنْكُمْ قَائِمَنَا فَلْيَقُلْ حِينَ يَرَاهُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَمَعْدِنَ الْعِلْم، وَمَوْضِعَ الرَّسَالَةِ)(26).
56 _ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن أبِي هَاشِم، عَنْ عَلِيَّ بْن أبِي حَمْزَةَ، عَنْ أبِي بَصِيرٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام قَالَ: (إِنَّ أصْحَابَ مُوسَى ابْتُلُوا بِنَهَرٍ وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عزّ وجل: ((إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ))(27) وَإِنَّ أصْحَابَ الْقَائِم يُبْتَلَوْنَ بِمِثْل ذَلِكَ)(28).
الغيبة للنعماني: علي بن الحسين، عن محمّد العطّار، عن محمّد بن الحسن(29) الرازي، عن محمّد بن علي الكوفي، عن ابن أبي هاشم، مثله(30).
57 _ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَن ابْن أبِي حَمْزَةَ، عَنْ أبِي بَصِيرٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام قَالَ: (الْقَائِمُ يَهْدِمُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أسَاسِهِ، وَمَسْجِدَ الرَّسُول صلى الله عليه وآله وسلّم إِلَى أسَاسِهِ، وَيَرُدُّ الْبَيْتَ إِلَى مَوْضِعِهِ، وَأقَامَهُ عَلَى أسَاسِهِ، وَقَطَعَ أيْدِيَ بَنِي شَيْبَةَ السُّرَّاقِ، وَعَلَّقَهَا عَلَى الْكَعْبَةِ)(31).
_ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَنْ عَلِيَّ بْن الْحَكَم، عَنْ سُفْيَانَ الْجَريريَّ، عَنْ أبِي صَادِقٍ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: (دَوْلَتُنَا آخِرُ الدُّوَل، وَلَنْ يَبْقَى أهْلُ بَيْتٍ لَهُمْ دَوْلَةٌ إِلاَّ مَلَكُوا قَبْلَنَا لِئَلاَّ يَقُولُوا إِذَا رَأوْا سِيرَتَنَا: إِذَا مَلِكْنَا سِرْنَا مِثْلَ سِيرَةِ هَؤُلاَءِ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عزّ وجل: ((وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ))(32))(33).
_ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن أبِي هَاشِم وَالْحَسَن بْن عليًّ، عَنْ أبِي خَدِيجَةَ، عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام قَالَ: (إِذَا قَامَ الْقَائِمُ جَاءَ بِأمْرٍ(34) غَيْر الَّذِي كَانَ)(35).
60 _ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَنْ عَلِيَّ بْن الْحَكَم، عَن الرَّبِيع بْن مُحَمَّدِ بْن الْمُسْلِيَّ، عَنْ سَعْدِ بْن طَريفٍ(36)، عَن الأصْبَغ بْن نُبَاتَةَ، قَالَ: قَالَ أمِيرُ الْمُؤْمِنينَ عليه السلام فِي حَدِيثٍ لَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ الْكُوفَةِ، وَكَانَ مَبْنِيّاً بِخَزَفٍ وَدِنَانٍ(37) وَطِينٍ، فَقَالَ: (وَيْلٌ لِمَنْ هَدَمَكَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ سَهَّلَ هَدْمَكَ، وَوَيْلٌ لِبَانِيكَ بِالْمَطْبُوخ، الْمُغَيَّر قِبْلَةَ نُوح، طُوبَى لِمَنْ شَهِدَ هَدْمَكَ مَعَ قَائِم أهْل بَيْتِي، اُولَئِكَ خِيَارُ الاُمَّةِ مَعَ أبْرَار الْعِتْرَةِ)(38).
61 _ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن أبِي هَاشِم، عَنْ عَلِيَّ بْن أبِي حَمْزَةَ، عَنْ أبِي بَصِيرٍ(39) فِي حَدِيثٍ لَهُ اخْتَصَرْنَاهُ قَالَ: إِذَا قَامَ الْقَائِمُ دَخَلَ الْكُوفَةَ وَأمَرَ بِهَدْم الْمَسَاجِدِ الأرْبَعَةِ حَتَّى يَبْلُغَ أسَاسَهَا وَيُصَيَّرُهَا عَريشاً كَعَريش مُوسَى وَيَكُونُ الْمَسَاجِدُ كُلُّهَا جَمَّاءَ لاَ شُرَفَ لَهَا كَمَا كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلّم، وَيُوَسَّعُ الطَّريقَ الأعْظَمَ فَيَصِيرُ سِتّينَ ذِرَاعاً، وَيَهْدِمُ كُلَّ مَسْجِدٍ عَلَى الطَّريقِ، وَيَسُدُّ كُلَّ كُوَّةٍ إِلَى الطَّريقِ وَكُلَّ جَنَاح وَكَنِيفٍ وَمِيزَابٍ إِلَى الطَّريقِ، وَيَأمُرُ اللهُ الْفَلَكَ فِي زَمَانِهِ فَيُبْطِئُ فِي دَوْرهِ حَتَّى يَكُونَ الْيَوْمُ فِي أيَّامِهِ كَعَشَرَةِ أيَّام(40)، وَالشَّهْرُ كَعَشَرَةِ أشْهُرٍ، وَالسَّنَةُ كَعَشْر سِنِينَ مِنْ سِنِيكُمْ.
ثُمَّ لاَ يَلْبَثُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِ مَارقَةُ الْمَوَالِي بِرُمَيْلَةِ الدَّسْكَرَةِ عَشَرَةُ آلاَفٍ شِعَارُهُمْ: يَا عُثْمَانُ يَا عُثْمَانُ، فَيَدْعُو رَجُلاً مِنَ الْمَوَالِي فَيُقَلّدُهُ سَيْفَهُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ، حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْهُمْ أحَدٌ ثُمَّ يَتَوَجَّهُ إِلَى كَابُلْ شَاهَ، وَهِيَ مَدِينَةٌ لَمْ يَفْتَحْهَا أحَدٌ قَطُّ غَيْرُهُ، فَيَفْتَحُهَا ثُمَّ يَتَوَجَّهُ إِلَى الْكُوفَةِ، فَيُنْزلُهَا وَيَكُونُ دَارَهُ وَيُبَهْرجُ(41) سَبْعِينَ قَبِيلَةً مِنْ قَبَائِل الْعَرَبِ... تَمَامَ الْخَبَر.
وَفِي خَبَرٍ آخَرَ أنَّهُ يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينيَّةَ وَالرُّومِيَّةَ وَبِلاَدَ الصّين(42).
_ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَنْ عَلِيَّ بْن أسْبَاطٍ، عَنْ أبِيهِ أسْبَاطِ بْن سَالِم، عَنْ مُوسَى الأبَّار(43)، عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام أنَّهُ قَالَ: (اتَّقِ الْعَرَبَ فَإنَّ لَهُمْ خَبَرَ سَوْءٍ أمَا إِنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مَعَ الْقَائِم مِنْهُمْ وَاحِدٌ)(44).
63 _ الغيبة للطوسي: الْفَضْلُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْن أبِي هَاشِم، عَنْ عَمْرو بْن أبِي الْمِقْدَام، عَنْ عِمْرَانَ بْن ظَبْيَانَ، عَنْ حَكِيم بْن سَعْدٍ، عَنْ أمِير الْمُؤْمِنينَ عليه السلام قَالَ: (أصْحَابُ‏ الْمَهْدِيَّ شَبَابٌ لاَ كُهُولٌ فِيهِمْ، إِلاَّ مِثْلَ كُحْل الْعَيْن وَالْمِلْح فِي الزَّادِ وَأقَلُّ الزَّادِ الْمِلْحُ)(45).
الغيبة للنعماني: علي بن الحسين، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن(46) الرازي، عن محمّد بن علي الكوفي(47)، عن عبد الرحمن (بن)(48
) أبي هاشم، مثله(49).

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى