« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »
« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
« نحن أهل البيت لايقاس بنا أحد »

اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

جهاد علي ( عليه السلام )

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1جهاد علي ( عليه السلام ) Empty جهاد علي ( عليه السلام ) الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 18:20

Admin


Admin

جهاد علي ( عليه السلام ) وبلاؤه في الإسلام مبيته في فراش
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليلة الهجرة :


[ الفخر الرازي في تفسيره الكبير ] : في ذيل تفسير قوله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) [ البقرة / 207 ] ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، بات على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليلة خروجه إلى الغار .


( وقال ) : ويروى أنه لما نام على فراشه قام جبريل عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، وجبريل ينادي بخ بخ ، من مثلك يا بن أبي طالب

ص 229

يباهي الله بك الملائكة ، ونزلت الآية ( 1 ) .


[ أسد الغابة : 4 / 25 ] : عن الثعلبي ، قال : رأيت في عض الكتب أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما أراد الهجرة خلف علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بمكة لقضاء ديونه ورد الودائع التي كانت عنده ، وأمره - ليلة خرج إلى

الغار وقد أحاط المشركون بالدار - أن ينام على فراشه ، وقال له : اتشح ببردي الحضرمي الأخضر فإنه لا يخلص إليك منهم مكروه إن شاء الله تعالى ، ففعل ذلك ، فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل ( عليهما السلام ) : إني آخيت بينكما وجعلت عمر

أحدكما أطول من عمر الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة ، فاختار كلاهما الحياة ، فأوحى الله عز وجل إليهما : أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب ، آخيت بينه وبين نبيي محمد ، فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ؟ اهبطا إلى الأرض

فاحفظاه من عدوه ، فنزلا فكان جبريل عند رأس علي ( عليه السلام ) ، وميكائيل عند رجليه ، وجبريل ينادي بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب يباهي الله عز وجل بك الملائكة ، فأنزل الله عز وجل على رسوله - وهو متوجه إلى المدينة في شأن علي ( عليه السلام ) - : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) [ البقرة / 207 ] ( 2 ) .


[ مستدرك الصحيحين : 3 / 4 ] : عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، قال : إن أول من شرى نفسه ابتغاء مرضاة الله علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقال علي ( عليه السلام ) عند مبيته على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .

وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
رسول إله خاف أن يمكروا به * فنجاه ذو الطول الإله من المكر
---------------------------------------------
* هامش *

( 1 ) التفسير الكبير للفخر الرازي : 5 / 204 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 1 / 153 ح 18 ،
كفاية الطالب للكنجي : ص 239 .
( 2 ) أسد الغابة : 4 / 103 ، مسند أحمد : 1 / 572 ح 3241 ، تاريخ بغداد : 13 / 191 ، الدر المنثور : 4 / 50 ،
الفصول المهمة : ص 47 ، تذكرة الخواص : ص 35 ، السيرة الحلبية : 2 / 27 ، نور الأبصار للشبلنجي : ص 86 ،
إحياء العلوم للغزالي : 3 / 244 . ( * )




ص 230

وبات رسول الله في الغار آمنا * موقى وفي حفظ الإله وفي ستر
وبت أراعيهم ولم يتهمونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر ( 1 )


وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث : خصائص النسائي : ص 8 ، مسند أحمد : 1 / 348 ، طبقات ابن سعد : 8 / 35 ، 162 ، كنز العمال : 3 / 155 .

---------------------------------------------------
يوم بدر : لا فتى إلا علي ، لا سيف إلا ذو الفقار :

[ صحيح البخاري ] : في كتاب بدء الخلق - باب قتال أبي جهل - : عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة ، قال : وقال قيس بن عباد : وفيهم أنزلت : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم )

[ الحج / 19 ] ، قال : هم الذين تبارزوا يوم بدر : حمزة وعلي ( عليه السلام ) وعبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة والوليد بن عتبة ( 2 ) .


[ سنن البيهقي : 3 / 276 ] : عن علي ( عليه السلام ) - في قصة بدر - ، قال : فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد ، فقالوا : من يبارز ؟ فخرج فتية من الأنصار شببة ، فقال عتبة : لا نريد هؤلاء ولكن يبارزنا من بني أعمامنا بني عبد المطلب

، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قم يا حمزة قم يا عبيدة قم يا علي ، فبرز حمزة لعتبة ، وعبيدة لشيبة ، وعلي ( عليه السلام ) للوليد ، فقتل حمزة عتبة ، وقتل علي ( عليه السلام ) الوليد ، وقتل عبيدة شيبة ، وضرب شيبة رجل عبيدة فقطها فاستنقذه حمزة وعلي ( عليه السلام ) حتى توفي بالصفراء .


وذكر الشبلنجي في نور الأبصار : ص 78 قصة مبارزة علي ( عليه السلام ) يوم
----------------------------------------------
* هامش *

( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 5 ح 4264 ، تذكرة الخواص : ص 35 ، الفصول المهمة : ص 47 ، المناقب للخوارزمي : ص 127 ، نور الأبصار : ص 86 .

( 2 ) صحيح البخاري : 4 / 1768 ح 4466 ، صحيح مسلم : 5 / 528 ح 3033 ، سنن ابن ماجة : 2 / 946 ح 2835 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 419 ح 3456 ، البداية والنهاية : 3 / 333 . ( * )


-
ص 231

بدر بمثل ما ذكره البيهقي بنحو أبسط ( 1 ) .

-----------------------------------------
[ حلية الأولياء : 9 / 145 ] : عن محمد بن إدريس الشافعي ، قال : دخل رجل من بني كنانة على معاوية بن أبي سفيان ، فقال له : هل شهدت بدرا ؟ قال : نعم ، قال : مثل من كنت ؟ قال : غلام قمدود ، مثل عطباء الجلمود ، قال : فحدثني ما

رأيت وحضرت ، قال : ما كنا شهودا إلا كأغياب وما رأينا ظفرا أوشك منه ، قال : فصف لي ما رأيت ، قال : رأيت في سرعان الناس علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) غلاما شابا ليثا عبقريا يفري الفري لا يثبت له أحد إلا قتله ، ولا يضرب

شيئا إلا هتكه لم أر من الناس أحدا قط أنفق يحمل حملة ويلتفت التفاته ، إلى أن قال : وكان له عينان في قفاه وكان وثوبه وثوب وحش .


[ كنز العمال : 3 / 154 ] : عن أبي ذر قال : لما كان أول يوم البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون ، والأنصار في المسجد وجاء علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدى به المبتدأون ، ونطق به الناطقون ، حمد الله والثناء عليه بما هو أهله ، والصلاة على النبي محمد ، فقال : الحمد لله المتفرد بدوام البقاء ( وساق الخطبة إلى أن قال ) ثم قال علي ( عليه السلام ) : أناشدكم الله إن جبرئيل نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا محمد لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي فهل تعلمون هذا كان لغيري ( 2 ) ؟


[ ذخائر العقبى : ص 74 - الرياض النضرة : 2 / 190 ] : عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) قال : نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان أن لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي . ( قال ) خرجه الحسن بن عرفة العبدي ( 3 ) .
-----------------------------------------------

* هامش *

( 1 ) تاريخ الطبري : 2 / 426 ، البداية والنهاية : 3 / 332 ، كتاب المغازي للواقدي : 1 / 68 ، نور الأبصار للشبلنجي : 86 .
( 2 ) كنز العمال : 5 / 717 ح 14242 .
( 3 ) ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق لابن عساكر : 1 / 158 ح 197 ، الرياض النضرة : 3 / 137 . ( * )


-----------------------------------------

ص 232

وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث : الرياض النضرة : 2 / 225 ، تاريخ الطبري : 2 / 197 ، كنز العمال : 5 / 273 ، الدر المنثور : ذيل تفسير قوله تعالى : ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ) [ ص 28 ] . يوم أحد يوم المواساة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :


[ الرياض النضرة : 2 / 172 - مرقاة المفاتيح : 5 / 568 ( في الشرح ) ] : قالا : عن أبي رافع قال : لما قتل علي ( عليه السلام ) أصحاب الألوية يوم أحد قال جبريل : يا رسول الله إن هذه لهي المواساة ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنه مني وأنا منه فقال جبريل وأنا منكما يا رسول الله . قالا أخرجه أحمد في المناقب .


وذكره الهيثمي في مجمعه : 6 / 114 وقال رواه الطبراني ، وذكره المتقي في كنز العمال : 6 / 400 وقال أيضا رواه الطبراني ( 1 ) . يوم الخندق يوم كفى الله المؤمنين القتال فيه بعلي ( عليه السلام ) :


[ مستدرك الصحيحين : 2 / 32 ] : عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لمبارزة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لعمرو بن ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة . ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 13 / 19 وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل تفسير سورة القدر ( 2 ) .


* هامش *

( 1 ) الرياض النضرة : 3 / 117 ، مرقاة المفاتيح : 10 / 463 ح 6090 ، المعجم الكبير للطبراني . 1 / 318 ح 941 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 1 / 167 ، كنز العمال : 13 / 143 ح 36449 .

( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 3 ح 4327 ، تاريخ بغداد : 13 / 19 رقم 6978 ، التفسير الكبير للفخر الرازي : 32 / 31 ، كنز العمال 11 / 623 ح 33035 . ( * )




ص 233

[ مستدرك الصحيحين : 3 / 32 ] : عن ابن إسحاق ، قال : كان عمرو بن ود ثالث قريش وكان قد قاتل يوم بدر حتى أثبته الجراحة ولم يشهد أحدا ، فلما كان يوم الخندق خرج معلما ليرى مشهده ، فلما وقف هو وخيله قال له علي ( عليه السلام ) :

يا عمرو قد كنت تعاهد الله لقريش أن لا يدعوك رجل إلى خلتين إلا قبلت منه إحداهما ، فقال عمرو : أجل ، فقال له علي ( عليه السلام ) : فإني أدعوك إلى الله عز وجل وإلى رسوله وإلى الإسلام ، فقال : لا حاجة لي في ذلك ، قال : فإني

أدعوك إلى البراز ، قال : يا بن أخي لم ؟ فوالله ما أحب أن أقتلك ، فقال علي ( عليه السلام ) : لكني والله أحب أن أقتلك ، فحمي عمرو فاقتحم عن فرسه فعقره ثم أقبل ، فجاء إلى علي ( عليه السلام ) ، وقال : من يبارز ؟ فقام علي

( عليه السلام ) وهو مقنع في الحديد ، فقال : أنا له يا نبي الله ، فقال : إنه عمرو بن عبد ود اجلس ، فنادى عمرو : ألا رجل ، فأذن له رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فمشى إليه علي ( عليه السلام ) وهو يقول :

لا تعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز * ذو نبهة وبصيرة والصدق منجا كل فائز
إني لأرجو أن أقيم عليك نائحة الجنائز * من ضربة نجلاء يبقى ذكرها عند الهزاهز

فقال له عمرو : من أنت ؟ قال : أنا علي ، قال : ابن من ؟ قال : ابن عبد مناف ، أنا علي بن أبي طالب ، فقال : ما عندك يا بن أخي من أعمامك من هو أسن منك فانصرف فإني أكره أن أهريق دمك ، فقال علي ( عليه السلام ) : لكني والله ما أكره

أن أهريق دمك ، فغضب ، فنزل فسل سيفه كأنه شعلة نار ثم أقبل : نحو علي مغضبا واستقبله علي ( عليه السلام ) بدرقته ، فضربه عمرو في الدرقة فقدها ، وأثبت فيها السيف وأصاب رأسه فشجه ، وضربه علي ( عليه السلام ) على حبل العاتق

فسقط وثار العجاج ، فسمع رسول الله التكبير فعرف أن عليا قتله . إلى أن قال : أقبل علي ( عليه السلام ) نحو رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ووجهه يتهلل ، فقال عمر بن الخطاب : هلا استلبت درعه فليس للعرب درع خير منها ؟ فقال : ضربته فاتقاني بسوءته واستحييت ابن عمي أن أستلبه وخرجت خيله منهزمة حتى أقحمت من الخندق .


ص 234

وذكره الشبلنجي في نور الأبصار - وزاد أبياتا لعمرو - : ص 79 ( 1 ) .


[ الفخر الرازي في تفسيره الكبير ] : في ذيل تفسير قوله تعالى : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) [ البقرة / 253 ] ، روى أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد محاربة علي ( عليه السلام ) لعمرو بن ود : كيف وجدت نفسك يا علي ؟ قال : وجدتها لو كان كل أهل المدينة في جانب لقدرت عليهم . . . إلى آخر الحديث ( 2 ) .


[ السيوطي في الدر المنثور ] . - في ذيل تفسير قوله تعالى - : ( ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال ( [ الأحزاب / 25 ] ، عن ابن مسعود ، أنه كان يقرأ هذا الحرف : وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب ( 3 ) .



يوم خيبر يوم مرحب والباب :

[ مسند أحمد بن حنبل : 6 / 8 ] : عن أبي رافع ، مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : خرجنا مع علي ( عليه السلام ) حين بعثه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) برايته ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده ، وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ، ثم ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر مع سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فيما نقلبه . يوم حنين يوم ضاقت الأرض بما رحبت :


[ مجمع الزوائد : 6 / 180 ] : قال : وعن أنس ، قال : لما كان يوم حنين انهزم الناس عن رسول
--------------------------------------------------

* هامش *

( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 4329 34 ، نور الأبصار : ص 8 ،
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ مدينة دمشق : 1 / 170 - 173 .
( 2 ) التفسير الكبير للفخر الرازي : 6 / 197 .
( 3 ) الدر المنثور : 6 / 590 ، ميزان الاعتدال : 2 / 380 . ( * )


---------------------------------------------

ص 235

الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان بن الحارث - يعني ابن عم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - ، إلى أن قال : وكان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يومئذ أشد الناس قتالا بين يديه . ( قال ) : رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ( 1 ) .



علي ( عليه السلام ) أسد الله وسيفه في أرضه :

[ ذخائر العقبى : ص 92 ] : عن أنس بن مالك قال : صعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المنبر فذكر قولا كثيرا ، ثم قال : أين علي بن أبي طالب ؟ فوثب إليه فقال : ها أنا ذا يا رسول الله فضمه إلى صدره وقبل بين عينيه ، وقال بأعلى

صوته : معاشر المسلمين هذا أخي وابن عمي وختني ، هذا لحمي ودمي وشعري ، هذا أبو السبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، هذا مفرج الكروب عني ، هذا أسد الله وسيفه في أرضه على أعدائه ، على مبغضه لعنة الله ولعنة

اللاعنين ، والله منه برئ وأنا منه برئ ، فمن أحب أن يبرأ من الله ومني فليبرأ من علي ، وليبلغ الشاهد الغائب ، ثم قال : اجلس يا علي قد عرف الله لك ذلك ، قال : أخرجه أبو سعيد في شرف النبوة .


[ الإستيعاب : 2 / 457 ] : عن ابن عباس ، قال لعلي ( عليه السلام ) : أربع خصال ليست لأحد غيره ، هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره ، وهو الذي غسله وأدخله قبره ( 2 ) .


وانظر في مضمون هذين الحديثين : الرياض النضرة : 2 / 225 ، الإمامة
-------------------------------------------------
* هامش *

( 1 ) مسند أحمد : / 16 ح 23346 ، تاريخ الطبري : 3 / 13 ، المرقاة في شرح المشكاة : 10 / 460 - 461 ،
الرياض النضرة : 3 / 134 ، تاريخ بغداد : 11 / 324 رقم 6142 ، فتح الباري : 7 / 385 ، ميزان الاعتدال : 3 / 112 رقم 5776 .
( 2 ) مسند أبي يعلى : 6 / 289 - 290 ح 3606 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 63 .
( 3 ) الإستيعاب : 3 / 27 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 120 ح 4582 . ( * )



- ص 236

والسياسة لابن قتيبة : ص 97 ، الإصابة : 5 / القسم 3 / 287 .

---------------------------------------------

لواء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مع علي ( عليه السلام ) في كل زحف :

[ مستدرك الصحيحين : 3 / 137 ] : عن مالك بن دينار ، قال : سألت سعيد بن جبير ، فقلت : يا أبا عبد الله من كان حامل راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : فنظر إلي وقال : إنك لرخي البال ، فغضبت وشكوته إلى إخوانه من القراء فقلت : ألا تعجبون من سعيد أني سألته من كان حامل راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فنظر إلي وقال : إنك لرخي البال ، قالوا : إنك سألته وهو خائف من الحجاج وقد لاذ بالبيت فسله الآن ، فسألته ، فقال : كان حاملها علي ( عليه السلام ) هكذا سمعته من عبد الله بن عباس . ورواه ابن سعد في طبقاته : 3 / 15 باختلاف في اللفظ ( 1 ) .


[ الرياض النضرة : 2 / 191 ] : عن ابن عباس ، قال : كان علي ( عليه السلام ) آخذا راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم بدر . قال الحاكم : يوم بدر والمشاهد كلها ، قال : أخرجه أحمد في المناقب ( 2 ) .


[ أسد الغابة : 4 / 21 ] : عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللواء ، فلما كان من الغد أخذه عمر ، وقيل : محمد بن مسلمة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لأدفعن لوائي إلى رجل لم يرجع حتى يفتح الله عليه ، فصلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلاة الغداة ، ثم دعا باللواء فدعا عليا ( عليه السلام ) وهو يشتكي عينيه فمسحهما ثم دفع إليه اللواء ففتح ، قال : فسمعت عبد الله بن بريدة يقول :


* هامش *

( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 147 ح 4665 ، طبقات ابن سعد : 3 / 25 ، ذخائر العقبى : ص 75 .
( 2 ) الرياض النضرة : 3 / 137 ، طبقات ابن سعد : 3 / 23 . ( * )




ص 237

حدثني أبي إنه كان صاحب مرحب - يعني عليا ( عليه السلام ) ( 1 ) .



علي ( عليه السلام ) يكتب الصلح يوم الحديبية :

[ الرياض النضرة : 2 / 191 ] . عن ابن عباس ، قال : كان كاتب الصلح يوم الحديبية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : قال معمر : فسألت عنه الزهري فضحك أو تبسم وقال : هو علي ( عليه السلام ) ، ولو سألت هؤلاء لقالوا هو عثمان - يعني بني أمية ( 2 ) .



علي ( عليه السلام ) يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على تنزيله :

[ خصائص النسائي : ص 40 ] : عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا جلوسا ننظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فخرج إلينا قد انقطع شسع نعله ، فرمى به إلى علي ( عليه السلام ) فقال : إن منكم رجلا يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، قال أبو بكر : أنا ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النعل ( 3 ) .



علي ( عليه السلام ) يقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره :

[ مسند أحمد بن حنبل : 1 / 199 ] : عن هبيرة ، قال : خطبنا الحسن بن علي ( عليه السلام ) فقال : لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم ، ولا يدركه الآخرون ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يبعثه بالراية جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له .
---------------------------------------

* هامش *

( 1 ) أسد الغابة : 4 / 98 ، البداية والنهاية : 4 / 212 ، دلائل النبوة للبيهقي : 4 / 210 .
( 2 ) الرياض النضرة : 3 / 138 ، مصنف عبد الرزاق : 5 / 342 ح 9721 - 9722 .
( 3 ) خصائص النسائي ( ضمن السنن ) : 5 / 154 ح 8541 . المستدرك على الصحيحين : 3 / 132 ح 4621 ،
مسند أحمد : 3 / 420 ح 10896 وص 501 و ح 11364 ، أسد الغابة : 3 / 429 رقم 3271 ،
الإصابة : 1 / 25 رقم 59 ، حلية الأولياء : 1 / 67 . ( * )


----------------------------------

ص 238

وذكره المحب الطبري في ذخائره : ص 76 ( 1 ) .



النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأمر عليا ( عليه السلام ) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين :

[ ميزان الاعتدال للذهبي : 2 / 263 ] : عن عامر بن سعد ، أن عمارا قال لسعد : ألا تخرج مع علي ، أما سمعت رسول الله يقول ما قال فيه ؟ قال : تخرج طائفة من أمتي يمرقون من الدين يقتلهم علي بن أبي طالب ثلاث مرات ، قال : صدقت والله لقد سمعته ولكن أحببت العزلة ( 2 ) .


[ مجمع الزوائد : 6 / 239 ] : عن عائشة ، أنها ذكرت الخوارج وسألت من قتلهم ؟ تعني أصحاب النهر ، فقالوا : علي ( عليه السلام ) ، فقالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : يقتلهم خيار أمتي وهم شرار أمتي ، قال : رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه .


[ مستدرك الصحيحين : 3 / 139 ] : عن عقاب بن ثعلبة ، قال : حدثني أبو أيوب الأنصاري في خلافة عمر ابن الخطاب ، قال : أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ( 3 ) .


[ تاريخ بغداد : 8 / 340 ] : عن خليد العصري ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليا ( عليه السلام ) يقول
-------------------------------------------------
* هامش *

( 1 ) مسند أحمد : 1 / 328 ح 1721 ، السنن الكبرى للنسائي : 5 / 112 ح 8408 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 188 ح 4802 ، طبقات ابن سعد : 3 / 38 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ مدينة دمشق : 3 / 399 ح 1397 ، البداية والنهاية : 7 / 368 ، صفة الصفوة : 1 / 313 ، حلية الأولياء : 1 / 65 .

( 2 ) ميزان الاعتدال : 3 / 210 رقم 6154 ، لسان الميزان : 4 / 362 رقم 6101 .

( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 150 ح 4674 و 4675 ،
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 3 / 212 ح 1216 ، أسد الغابة : 4 / 114 ،
تاريخ بغداد : 8 / 340 رقم 4447 و 13 / 186 رقم 7165 ، فرائد السمطين : 1 / 284 ح 224 ، كفاية الطالب : ص 169 . ( * )

-------------------------------------------


ص 239

يوم النهروان : أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين ( 1 ) .



النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول للزبير ستقاتل عليا وأنت له ظالم :

[ مستدرك الصحيحين : 3 / 366 ] : عن إسماعيل بن أبي حازم ، قال : قال علي ( عليه السلام ) للزبير : أما تذكر يوم كنت أنت وأنت في سقيفة قوم من الأنصار فقال لك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أتحبه ؟ فقلت : وما يمنعني ؟ قال : أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت ظالم . قال : فرجع الزبير ( 2 ) .


[ أسد الغابة : 2 / 199 ] : في ترجمة الزبير بن العوام ، قال : وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلي ( عليه السلام ) : فناداه علي ( عليه السلام ) ودعاه فانفرد به ، وقال له : أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فنظر
----------------------------------------------------
إلي وضحك وضحكت فقلت أنت : لا يدع ابن أبي طالب زهوه ، فقال : ليس بمزه ، ولتقاتلنه وأنت له ظالم ؟ فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال . وذكره ابن عبد البر في استيعابه : 1 / 203 باختلاف يسير في اللفظ ( 3 ) .


وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث : الإصابة : 3 / 6 ، تهذيب التهذيب : 6 / 325 ، كنز العمال : 6 / 82 ، 83 ، 85 ، الإمامة والسياسة : ص 63 .
-------------------------------------------------
* هامش *

( 1 ) كنز العمال : 11 / 292 ح 1552 و 13 / 112 ح 36367 ، البداية والنهاية : 7 / 338 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 412 ح 5573 ، 5 574 ، 5 575 ، الرياض النضرة : 4 / 249 ،
مروج الذهب : 2 / 380 ، دلائل النبوة للبيهقي : 6 / 415 ، السيرة الحلبية : 3 / 287 .
( 3 ) أسد الغابة : 2 / 252 رقم 1732 ، الكامل في التاريخ 2 / 335 ، تاريخ الطبري : 4 / 502 ، الإستيعاب : 1 / 584 . ( * )


------------------------------------------

ص 240

النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ينهى عائشة عن قتال علي ( عليه السلام ) ويخبرها أنها تنبحها كلاب الحوأب :

[ تاريخ الطبري : 3 / 485 ] : عن الزهري ، قال : بلغني أنه لما بلغ طلحة والزبير منزل علي ( عليه السلام ) ذي قار انصرفوا إلى البصرة فأخذوا على المنكدر ، فسمعت عائشة نباح الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ فقالوا : الحوأب ( 1 ) ، فقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون إني لهية قد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول - وعنده نساؤه - : ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب لا ؟ أرادت الرجوع فأتاها عبد الله بن الزبير فزعم أنه قال : كذب من قال إن هذا الحوأب ، ولم يزل حتى مضت ، فقدموا البصر ة ( 2 ) .


[ مجمع الزوائد : 7 / 234 ] : عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لنسائه : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فتنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعدما كادت ؟ وذكره العسقلاني في فتح الباري : 16 / 165 وقال ورواه البزار ورجاله ثقاة ( 3 ) .


[ مستدرك الصحيحين : 3 / 120 ] : عن قيس بن أبي حازم ، قال : لما لغت عائشة بعض ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب ، فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : الحوأب ، قالت ما أظنني إلا راجعة ، فقال الزبير : لا بعد تقدمي ويراك الناس ويصلح الله ذات بينهم ، قالت : ما أظنني إلا راجعة ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب .
---------------------------------------
* هامش *

( 1 ) الحوأب : منزل بين البصرة ومكة .
( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 469 ، معجم البلدان : 3 / 314 .
( 3 ) الإستيعاب : 4 / 361 ، فتح الباري : 13 / 45 ، كفاية الطالب : ص 171 ،
السيرة الحلبية : 3 / 285 ، المواهب اللدنية : 3 / 566 - 567 . ( * )

----------------------------------------


ص 241

( قال العسقلاني ) في فتح الباري : 16 / 165 أخرج هذا أحمد وأبو يعلى والبزار وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح ( 1 ) .


[ طبقات ابن سعد : 8 / 57 ] : عن عمارة بن عمير ، قال : حدثني من سمع عائشة إذا قرأت هذه الآية : ( وقرن في بيوتكن ) [ الأحزاب / 33 ] بكت حتى تبل خمارها ( 2 ) .


[ مجمع الزوائد : 9 / 112 ] : عن جميع بن عمير ، إن أمه وخالته دخلتا على عائشة ، قال : فذكر الحديث . . . إلى أن قالتا : فأخبرينا عن علي ( عليه السلام ) ، قالت : عن أي شئ تسألن ؟ عن رجل وضع من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) موضعا فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه واختلفوا في دفنه ، فقال : إن أحب البقاع إلى الله مكان قبض فيه نبيه ، قالتا : فلم خرجت عليه ؟ قالت : أمر قضي ووددت أن أفديه ما على الأرض من شئ .


[ تاريخ الطبري : 3 / 548 ] : عن أبي يزيد المديني ، يقول : قال عمار بن ياسر لعائشة - حين فر القوم - : يا أم المؤمنين ما أبعد هذا المسير من العهد الذي عهد إليك ؟ قالت : أبو اليقظان ؟ قال : نعم ، قالت : والله إنك ما علمت قوال بالحق ، قال : الحمد لله الذي قضى لي على لسانك ( 3 ) .


وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث : كنز العمال : 6 / 83 ، 84 ، مسند أحمد : 6 / 97 ، الإصابة : 8 / القسم 1 / 111 ، الإمامة والسياسة : ص 55 ، نور الأبصار للشبلنجي : ص 81 ، حلية الأولياء : 2 / 48 ، تاريخ بغداد : 9 / 185 .

------------------------------------------
* هامش *

( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 129 ح 4613 ، فتح الباري : 13 / 45 ، مسند أحمد : 7 / 23733 ، وص 140 ح 24133 .
( 2 ) طبقات ابن سعد : 8 / 81 ، حلية الأولياء : 2 / 48 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 4 / 545 . ( * )

---------------------------------------------


ص 242

شهود البدريين وأهل بيعة الشجرة مع علي ( عليه السلام ) بصفين :

[ الإستيعاب : 2 / 413 ] : عن عبد الرحمن بن أبزي ، قال : شهدنا مع علي ( عليه السلام ) صفين في ثمانمائة ممن بايع بيعة الرضوان قتل منهم ثلاثة وستون منهم عمار بن ياسر ( 1 ) .


[ مستدرك الصحيحين : 3 / 104 ] : روى بطريقين عن الحكم قال : شهد مع علي ( عليه السلام ) صفين ثمانون بدريا وخمسون ومائتان ممن بايع تحت الشجرة ( 2 ) .



قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " عمار تقتله الفئة الباغية " ، ومن لحق بعلي بصفين لأجل هذا الحديث :


[ صحيح البخاري : كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد ] : عن عكرمة قال : قال لي ابن عباس ولابنه علي : انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد فقال : كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين ، فرآه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فينفض التراب عنه ويقول : ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ( قال ) يقول عمار : أعوذ بالله من الفتن . ورواه في كتاب الجهاد والسير في باب مسح الغبار عن الناس باختلاف يسير في اللفظ ( 3 ) .


[ صحيح مسلم ] : كتاب الفتن وأشراط الساعة - باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر
--------------------------------------------------
* هامش *

( 1 ) الإستيعاب : 2 / 478 ، الإصابة : 2 / 389 رقم 5075 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 188 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 4559 112 .
( 3 ) صحيح البخاري : 1 / 172 ح 436 ، مسند أحمد : 3 / 516 ح 11451 ،
كنز العمال : 13 / 538 ح 37410 ، البداية والنهاية : 3 / 263 . ( * )
------------------------------



ص 243

الرجل فيتمنى أن يكون مكانه - روى طرق عديدة عن أم سلمة أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعمار : تقتلك الفئة الباغية ( 1 ) .


[ سنن الترمذي : 2 / في مناقب عمار ] : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أبشر يا عمار تقتلك الفئة الباغية ، قال : وفي الباب عن أم سلمة وعبد الله بن عمر وأبي اليسر وحذيفة ( 2 ) .


[ أسد الغابة : 4 / 47 ] : روى عمارة بن خزيمة بن ثابت ، قال : شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيفا وشهد صفين ولم يقاتل وقال : لا أقاتل حتى يقتل عمار فأنظر من يقتله فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : تقتله الفئة الباغية ، فلما قتل عمار قال خزيمة : ظهرت لي الضلالة ، ثم تقدم فقاتل حتى قتل . وذكره ابن حجر في إصابته : 2 / 111 ، وفي تهذيب التهذيب : 3 / 140 مختصرا ( 3 ) .


[ مستدرك الصحيحين : 3 / 402 ] : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : لما كان يوم صفين نادى مناد من أصحاب معاوية أصحاب علي ( عليه السلام ) : أفيكم أويس القرني ؟ قالوا : نعم ، فضرب دابته حتى دخل معهم ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : خير التابعين أويس القرني ، ورواه أبو نعيم في حليته : 2 / 896 ، وابن سعد في طبقاته : 6 / 112 ( 4 ) .
-----------------------------------------------
* هامش *

( 1 ) صحيح مسلم : 5 / 431 ح 72 ، 73 ، حلية الأولياء : 4 / 172 ، كنز العمال : 11 / 725 ح 33549 .
( 2 ) سنن الترمذي : 5 / 627 - 628 ح 3800 ، كنز العمال : 11 / 31762 367 .
( 3 ) أسد الغابة : 4 / 135 رقم 3798 ، الإصابة : 1 / 426 رقم 2251 ، تهذيب التهذيب : 3 / 121 رقم 267 .
( 4 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 455 ح 5717 ، حلية الأولياء : 2 / 86 ، طبقات ابن سعد : 6 / 163 . ( * )

----------------------------------------------


ص 244

وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث :
مستدرك الصحيحين : 2 / 148 ، 3 / 385 ، 386 ، 387 ،
مسند أحمد : 2 / 161 ، 16 ، و 4 / 197 ، و 6 / 289 ،
مسند أبي داود الطيالسي : 3 / 90 ،
حلية الأولياء : 4 / 172 ،
تاريخ بغداد : 5 / 315 ، 7 / 414 ، 13 / 186 ،
طبقات ابن سعد : 3 / القسم 1 / 117 ، 179 ، 181 ،
أسد الغابة : 2 / 143 ، 217 ،
الإمامة والسياسة : ص 106 ،
الإصابة : 1 / القسم 4 / 125 ،
الرياض النضرة : 1 / 14 ،
نور الأبصار : ص 89 ،
كنز العمال : 7 / 72 ، 73 ، 74 ،
مجمع الزوائد : 9 / 297 .
-------------------------------------------

عبد الله بن عمر يتأسف لخذلانه عليا ( عليه السلام ) :


[ الرياض النضرة : 2 / 242 ] : عن ابن عمر ، أنه قال : ما آسي على شئ إلا أني لم أقاتل مع علي ( عليه السلام ) الفئة الباغية وعلى صوم الهواجر ( 1 ) . عبد الله بن عمرو بن العاص يتأسف لكونه مع الفئة الباغية :


[ طبقات ابن سعد : 4 / القسم 2 / 12 ] : عن ابن أبي مليكة قال : قال عبد الله بن عمرو : ما لي ولصفين ، ما لي ولقتال المسلمين ، لوددت أني مت قبله بعشر سنين ، أما والله على ذلك ما ضربت بسيف ، ولا طعنت برمح ، ولا رميت بسهم ، وما رجل أجهد مني من رجل لم يفعل شيئا من ذلك ، قال : قال نافع : حسبته ذكر أنه كان بيده الراية فقدم الناس منزلة أو منزلتين ( 2 ) .

https://ahlalbayt12.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى